Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:*

*"إذا عُرض على شخص الدخول في البيت ليطعم، وهو يعرف أنه إنما عُرض ذلك عليه حياء ،فلا يُجيب، ولا يجوز له أن يُجيب ،وهذه تقع كثيرا يخرج الرجل من بيته لشغل وإذا بصاحبه يصادفه عند الباب فيقول له: تفضل، حياءً لايقصد إكرامه ،فيحرم عليه الإجابة لأنه إنما فعل ذلك حياء" *

(التعليق على كتاب القواعد و الأصول الجامعة ص ٤٢ )

‏«وإن فتحنا باب الاعتذار عن المقالات وسلكنا طريقة التأويلات المستحيلات؛ لم يبق في العالم كفرٌ ولا ضلالٌ، وبطلت كتب الملل والنّحل واختلاف الفرق»

تاريخ الإسلام للذهبي
{٢٨٦/٤٩}

طبيعة المؤمن الاستقامة، فإذا انحرف فلأمر ما، وطبيعة العالم النصح، فإذا نافق فلأمر ما

الولد كالمهر إذا أعطي كل ما يريد نشأ حروناً يصعب قياده، وإذا منع كل ما يريد نشأ شرساً يكره كل ما حوله، فكن حكيماً في منعه وعطائه

يصنع الماء صنعه في الطبيعة؛ فتُخرج تهاويل النبات

• - قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك و تعالىٰ :

و لا ريب أنّ حسن الظن إنّما يكون مع " الإحسان " فإنّ المحسن حسن الظن بربه أنّه يجازيه على إحسانه ، و لا يخلف وعده ، و يقبل توبته
و أما المسيء المصرّ على الكبائر و الظلم و المخالفات ، فإنّ وحشة
المعاصي و الظلم و الإجرام تمنعه من حسن الظن بربه

الداء و الدواء (٤٥/١)

" يا هذا
إذا زخَر بك وادي الدعاء، فاعلم أنك مُرادٌ للإجابة وإذا تابَعَ لك المزيد في النعمة، فاعلم أنّك مُعرّضٌ للشكر وإذا اكْتنَفك الكرْب من كل ناحية، فاعلم أنّك مُطالبٌ بالتصفية وإذا توالى عليك هاتف العلم، فاعلم أنّك محثوثٌ على العمل وإذا استوحشت من بقاع الذكر، فاعلم أنك معزولٌ عن الولاية وإذا عَمِيتَ عن الاعتبار بآثار السلف، فاعلم أنك مُخلَّى من يُمْن الهداية وإذا استحْسنت القول واستثقلت العمل، فاعلم أنك بعيدٌ من التوفيق والعناية "

أبو حيان | الإشارات الإلهية (ص: ٢)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( في مجموع الفتاوى : 4 / 95 ) :
(( و نحن لا نعني بأهل الحديث ، المقتصرين على سماعه ، أو كتابته ، أو روايته ، بل نعني بهم كلَّ من كان أحقَّ بحفظه ، و معرفته ، و فهمه ، ظاهراً ، وباطناً واتباعه باطناً ، و ظاهراً ، و كذلك أهل القرآن ، و أدنى خصلة في هؤلاء محبة القرآن و الحديث ، و البحث عنهما ، و عن معانيهما ، و العمل بما علموه من موجَبهما ))