Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
عالم الدين رجل مشكوف في حياته لا مغطى؛ فهو للهداية لا للتلبيس، وفيه معاني النور لا معاني الظلمة
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
*«من دلائل رقة قلب المؤمن، أن يتوجع لعثرة أخيه المؤمن إذا عثر، حتى كأنه هو الذي عثر بها، ولا يشمت به » *
[ مدارج السالكين : ٤٣٦/١ ]
قال ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة ٢٣٥/٥:
ﻓﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﻟﻢ ﻳُﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﺟﺎﺯ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻟﻪ، ﻭاﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺑﺪﻋﺔ ﺃﻭ ﻓﺴﻖ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﺪاﻋﻲ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﺪﻋﺔ ﻭاﻟﻤﻈﻬﺮ ﻟﻠﻔﺠﻮﺭ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ اﻧﺰﺟﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺎﻟﻜﻒ ﻋﻦ اﻟﺼﻼﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﺗﺮﻙ ﺻﻼﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺰﺟﺮ ﺑﺄﻥ ﻻ ﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ
---------------------------
وسئل ابن باز رحمه الله ٣٩٥/٦
ﺳ: ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻬﻞ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ؟
فأجاب:
ﻧﻌﻢ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭاﻟﺪﻋﺎء ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻌﻔﻮ ﻭاﻟﻤﻐﻔﺮﺓ، ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻼﺓ اﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺳﻘﺎ ﻻ ﻛﺎﻓﺮا
ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ
قال شيخ الإسلام:" و معلوم بالاضطرار من دين المسلمين، و باتفاق جميع المسلمين أن من سوغ غير دين الإسلام أو اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر
المجموع ٢٨/٥٤٧
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"وإذا أراد الله بالعبد خيرا أعانه بالوقت، وجعل وقته مساعدا له، وإذا أراد به شرا جعل وقته عليه وناكده وقته، فكلما أراد التأهب للمسير لم يساعده الوقت، والأول كلما همت نفسه بالقعود أقامه الوقت وساعده"
[مدارج السالكين:١٣٠/٣]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: المضافات إلى الله نوعان: أعيان، وصفات:
فالصِّفات إذا أُضيفت إليه؛ كالعلم والقدرة والكلام والحياة والرِّضا والغضب ونحو ذلك دلَّت الإضافة على أنَّها إضافة وصف له قائم به ليست مخلوقة لأنَّ الصِّفة لا تقوم بنفسها؛ فلا بدَّ لها من موصوف تقوم به، فإذا أُضيفت إليه عُلِم أنَّها صفة له، لكن قد يعبَّر باسم الصِّفة عن المفعول بها؛ فيسمَّى المقدور قدرة والمخلوق بالكلمة كلاماً والمعلوم علماً والمرحوم به رحمة؛ كقول النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ الله خلق الرَّحمة يوم خلقها مئة رحمة )) ، ويُقال للمطر والسَّحاب: هذه قدرة قادر وهذه قدرة عظيمة، ويُقال في الدُّعاء: غفر الله لك علمه فيك؛ أي: معلومه
وأما الأعيان إذا أُضيفت إلى الله تعالى؛ فإمَّا أن تُضاف بالجهة العامَّة التي يشترك فيها المخلوق، مثل كونها مخلوقة ومملوكة له ومقدورة ونحو ذلك؛ فهذه إضافة عامَّة مشتركة؛ كقوله: {هذا خَلْقُ اللهِ}، وقد يضاف لمعنى يختصُّ بها يميَّز به المضاف عن غيره، مثل: بيت الله، وناقة الله، وعبد الله، وروح الله؛ فمن المعلوم اختصاص ناقة صالح بما تميَّزت به عن سائر النياق، وكذلك اختصاص الكعبة، واختصاص العبد الصالح الذي عبد الله وأطاع أمره، وكذلك الرُّوح المقدَّسة التي امتازت بما فارقت به غيرها من الأرواح؛ فإنَّ المخلوقات اشتركت في كونها مخلوقة مملوكة مربوبة لله يجري عليها حكمه وقضاؤه وقدره، وهذه الإضافة لا اختصاص فيها ولا فضيلة للمضاف على غيره، وامتاز بعضها بأنَّ الله يحبُّه ويرضاه ويصطفيه ويقرِّبه إليه ويأمر به أو يعظِّمه ويحبُّه؛ فهذه الإضافة يختصُّ بها بعض المخلوقات؛ كإضافة البيت والناقة والرُّوح وعباد الله من هذا الباب وهذا الأصل الذي ذكرناه من الفرق فيما يضاف إلى الله بين صفاته وبين مملوكاته أصل عظيم ضلَّ فيه كثير من أهل الأرض من أهل الملل كلِّهم
*مِن الصُوَرِ النفسية الخفية :*
✒ *قال العلاّمة عبد الرحمن المعلّمي اليماني - رحمه الله -:*
"يكون الإنسان على جهالة أو باطل، فيجيء آخر فيبيّن له الحجة، فيرى أنه إن اعترف كان معنى ذلك اعترافه بأنه ناقص، وأن ذلك الرجل هو الذي هداه، *ولهذا ترى من*المنتسبين إلى العلم من لا يشق عليه الإعتراف بالخطأ إذا كان الحق تبين له ببحثه ونظره، ويشق عليه ذلك إذا كان غيره هو الذي بين له "*
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل (٢٩٥/٢)
لطيفة للحنابلة
قال ابن البقال الحنبلي «الخلافة بيضة والحنبليون حضانها، ولئن انفقست البيضة عن محّ فاسد الخلافة خيمة والحنبليون أطنابها ولئن سقطت الطّنب لتهوينّ الخيمة،» ( شذرات الذهب لابن العماد 3/ 261)
دعوة الأطفال والصغار وحثهم على فعل الطاعات وتعويدهم عليها
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله :
" والأطفال الصغــار يثــابون على ما يفعلونه من الحسنات وإن كان القلم مرفوعا عنهم في السيئات؛
• كما ثبت في الصحيح ، فالصبي يثاب على صلاته وصومه وحجه وغير ذالك من أعماله
• ويفضّل بذالك على من لم يعمل كعمله "
مجموع الفتاوى (٢٧٨/٤)