Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال العلامةُابنُ القيِّم -رحِمه اللّٰه- :
‏"ولولا *جهلُ الأكثرين بحلاوة هذه اللَّذة -لذَّة العلم- وعِظم قدرها ، لتجالدوا عليها بالسُّيوف ، ولكن حُفَّت بحجابٍ من المكاره ، وحُجبوا عنها بحجابٍ من الجهل ، ليختصَّ الله لها ما يشاء والله ذو الفضل العظيم "*

‏[مفتَاح دَار السَّعادة ١/ ١٠٩]

أعانة المشركين واهل البدع في تعظيم أمر فيه حرمة من حرمات الله
قال ابن القيم رحمه الله وهو يعدد فوائد صلح الحديبية الفقهية:
ومنها‏:‏ أن المُشْرِكين، وأهلَ البِدَع والفجور، والبُغَاة والظَّلَمة، إذا طَلَبُوا أمراً يُعَظِّمُونَ فيه حُرمةً مِن حُرُماتِ الله تعالى، أُجيبُوا إليه وأُعطوه، وأُعينوا عليه، وإن مُنِعوا غيره، فيُعاوَنون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى، لا على كفرهم وبَغيهم، ويُمنعون مما سوى ذلك، فكُلُّ مَن التمس المعاونةَ على محبوب للهِ تعالى مُرْضٍ له، أُجيبَ إلى ذلك كائِناً مَن كان، ما لم يترتَّب على إعانته على ذلك المحبوبِ مبغوضٌ للهِ أعظمُ منه، وهذا مِن أدقِّ المواضع وأصعبِهَا، وأشقِّهَا على النفوس، ولذلك ضاق عنه من الصحابة مَن ضاق، وقال عمر ما قال، حتَّى عَمِلَ له أعمالاً بعده، والصِّدِّيقُ تلقاه بالرضى والتسليم، حتى كان قلبُه فيه على قلبِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وأجاب عُمَرَ عما سأل عنه من ذلك بعَيْن جوابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك يدل على أن الصِّدِّيق رضى الله عنه أفضلُ الصحابة وأكملُهم، وأعرفُهم باللهِ تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأعلمُهم بدينه، وأقومُهم بمحابِّه، وأشدُّهم موافقةً له، ولذلك لم يسأل عمر عما عَرَضَ له إلا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وصِدِّيقَه خاصة دونَ سائر أصحابه‏ ‏

قيل لـ أبي سليمان الداراني رحمه الله :
ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمّن أساء إليهم ؟!
قال : لأنهم علموا أن الله إنما ابتلاهم بذنوبهم
*﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ‏﴾*

~~~~~~~~

تفسير القرطبي ١٦ / ٣٠

قال الحسن البصري: (استكثروا من الأصدقاء المؤمنين؛ فإن لهم شفاعة يوم القيامة)

الإسلام يوجه المعطى إلى ذكر النعمة التى سيقت له، وإلى الثناء على مرسلها وإلى مكافأته عليها بأية وسيلة فإن لم يجد الجزاء المادى المعادل لما نال فليشكر بلسان الحال والمقال، وليدع الله أن يثيب من عنده الثواب الذى يشبع عواطف الشكر فى أفئدتنا، ويحقق ما قصرت عنه أيدينا

قال ابن الحاج المالكي رحمه الله تعالى (ت: ٧٣٧ هـ):


"فإذا أرادت إحداهنّ الخروج تنطقت وتزينت ونظرت إلى أحسن ما عندها من الثياب والحُليّ فلبسته، وتخرج إلى الطريق كأنها عروس، وتمشي في وسط الطريق *تزاحم الرجال*، ولهنّ صنعة في مشيهنّ حتى إنَّ الرجال ليرجعون مع الحيطان حتى يوسعوا لهنّ الطريق أعني المتقين منهم، وغيرهم *يخالطونهنّ ويزاحموهنّ ويمازحوهنّ قصداً*، كل هذا سببه عدم النظر إلى السنة وقواعدها، وما مضى عليه سلف الأمة رضي الله عنهم" اهـ

(المدخل ١ / ١٧٦)

‏قــال أبـو الـدرداء رضــي الله عـنه :

‏ «إنـي لآمُركـم بالأمر ؛ وما أفعلـه ،
‏ولكنْ لعـلَّ اللّه يـأجُـرنـي فيـه»

‏سير أعلام النبلاء (٤/١٩)

أصول الفقه إنما معناها استقراء كليات الأدلة، حتى تكون عند المجتهد نصب عين وعند الطالب سهلة الملتمس

قال العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله في كتابه الأنوار الكاشفة ( ص٣٠٦) :
" وعلى كل من عرف حكما بدليل قطعي أو ظنى أن يرشد من يراه من المسلمين يخالفه جهلا به، *وينكر على من يراه يعرض عنه على وجه منكر*
*وليس له الإنكار على من يعرض عنه على وجه معروف*
والوجه المعروف هو ما يسمى « اختلاف الاجتهاد » أو « اختلاف وجهة النظر » مع اتحاد القصد في طاعة الله ورسوله " انتهى