Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
أيها البحر وأنت تملأ ثلاثة أرباع الأرض بالعظمة والهول ردّاً على عظمة الانسان وهوله في الربع الباقي ما أعظم الإنسان وأصغره!
إن الاكتفاء الذاتى، وحسن استغلال ما فى اليد، ونبذ الاتكال على المُنَى هي نواة العظمة النفسية وسر الانتصار على الظروف المعنتة
فائدة:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الشطرنج شر من النرد
لأن مفسدة النرد فيها وزيادة مثل صد القلب عن ذكر الله وعن الصلاة وغير ذلك
ولهذا يقال إن الشطرنج على مذهب القدر، والنرد على مذهب الجبر
الفتاوى الكبرى (٩/٢)
لا يجتمع حب الدين وموالاة المفسدين في قلب داعية أبدًا
لا تهملنَّ العناية بالنعمة مهما صغرت؛ فقد يأتي يوم تكبر فيه بحاجتك إليها
حرم الإسلام الالتجاء إلى الخرافات فى طلب الشفاء فإن لكل علم أهلا يحسنونه ويجب الاستماع إليهم
قال أبو عمرٍو الداني رحمه الله في كتابه : -
( الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل وفي المشهور من الكلام ))
"أجمع علماء اللُّغة على أنَّ العرب خُصَّت بحرف الظاء دون سائر الأمم، لم يتكلَّم بها غيرهم"
( الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل وفي المشهور من الكلام ) للداني ص 25
ت/ غانم قدوري
قال ابن القيم رحمه الله:
*"كان شيخ الإسلام ابن تيمية يسعى في حوائج الناس سعيا شديدا لأنه يعلم أنه كلما أعان غيره أعانه اللّٰه"*
روضة المحبين (1/168)
قال الشاطبي رحمه الله تعالى:
«كل مسألة حدثت في الإسلام فاختلف الناس فيها ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء، ولا فرقة علمنا أنها من مسائل الإسلام، وكل مسألة طرأت فأوجبت العداوة والتنابز والتنافر والقطيعة علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء، وأنها التي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم بتفسير الآية، وهي قوله – تعالى -: *" إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا "* [الأنعام: 159]
فيجب على كل ذي دين وعقل أن يجتنبها
ودليل ذلك قوله – تعالى -:
*" وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا "* [آل عمران: 103]
فإذا اختلفوا وتقاطعوا كان ذلك لحدث أحدثوه من اتباع الهوى، فالإسلام يدعو إلى الألفة والتحاب والتراحم والتعاطف، فكل رأي أدى إلى خلاف ذلك فخارج عن الدين»
كتاب الموافقات 4/186
و الاعتصام ص429
رب ألم تشكو منه اليوم تتمناه غداً