Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن المرء يتجاوب مع معانى الخير والشر الطارئة عليه من الخارج، كما يتجاوب جهاز الاستقبال مع الموجات الطوال أو القصار التى ترسل إليه

*▪قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى :*

*" المستكبر عن الحق ، يُبتلى بالإنقياد للباطل " *

|[ الفتاوى (٦٢٩/٧) ]| *

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم": *«باب تفضيل جنس العجم على العرب نفاق * فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن *جنس العرب أفضل من جنس العجم:* عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفساً و نسباً، وإلا لزم الدور

نعم الله عليك لا تحصى، ومن أوَّلها حياتك، ثم عدّد إن استطعت صاعداً

‏قَالَ أَحَدُ السَلَفِ :

نَظَرْتُ إِلَى الخَلْقِ؛
فَإِذَا كُلّ شَخْصٍ لَهُ مَحْبُوْبٌ،

فَإِذَا وَصَلَ إِلَى القَبْرِ فَارَقَهُ مَحْبُوْبُهُ؛
فَجَعَلْتُ مَحْبُوْبِيْ حَسَنَاتِيْ لِتَكُوْنَ فِيْ القَبْرِ مَعِيْ "

{مُخْتَصَر مِنْهَاجُ القَاصِدِيْن ٢٨}

اكتم على جارك ثلاثاً: عورته، وثروته، وكبوته، وانشر عن جارك ثلاثاً: كرمه، وصيانته، ومودته

إذا استقبلت العالم بالنفس الواسعة رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع وحقائق الهموم تصغر وتضيق

ومما ألقيه على المجلس السامي: وجوب مراجعة العلماء فيما يأتي ويذر؛ فإنهم قدوة الأحكام وأعلام الإسلام، وورثة النبوة، وقادة الأمة، وسادة الملة، ومفاتيح الهدى، ومصابيح الدجى، وهم على الحقيقة أصحاب الأمر استحقاقاً

قـال الإمام الآجري رحمه الله :

«من أحب أن يبلغ مراتب الغرباء، فليصبر على جفاء أبويه وزوجته وإخوانه وقرابته»

الغرباء (٣٨)