Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله [اقتضاء الصراط المستقيم: 571] :
"والله سبحانه بعث أنبياءه بإثبات مفصل، ونفي مجمل، فأثبتوا له الأسماء والصفات، ونفوا عنه مماثلة المخلوقات ومن خالفهم من المعطلة المتفلسفة وغيرهم عكسوا القضية، فجاءوا بنفي مفصل وإثبات مجمل، يقولون ليس كذا، ليس كذا، ليس كذا"

تزكية المرشحين للمناصب العامة نوع من الشهادة فمن انتخب المغموط فى كفايته وأمانته فقد كذب وزور ولم يقم بالقسط

‏قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

النفس كالعدو إن عرفت صولة الجد منك استأسرت لك ، و إن أنست عنك المهانة أسرتك

بدائع الفوائد 1202/3

نصوص الشورى التي تأملتها وتمعنت فيها، كآيات الشورى، وأحاديث مشاورة النبي ﷺ أصحابه، وخطبة عمر في الشورى، وتصرف عبد الرحمن بن عوف في إجراء الشورى والانتخاب، وعبارات أئمة أهل السنة، وظهر لي اتفاقها جميعا على أن الأصل والأكمل في الشورى أن تكون عامة في المسلمين، وليست خاصة بطائفة معينة

قال العلامة الإمام صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في ((المنحة الربانية)) (ص 270)
: ((قوله: ((ومن سلك طريقا يلتمس فيه علمًا)) يعني: العلم الشرعي الديني، أما سلوك الطريق للعلم الدنيوي فهذا مباح، ولكن سلوك الطريق للعلم الشرعي هذا المشروع، قد يكون واجبًا، أو مستحبًا، وسلوك الطريق يشمل الطريق الحسي بأن تسافر وترحل لطلب العلم، ويشمل الطريق المعنوي، بأن تقرأ وتحفظ، وتتفهم النصوص من الكتاب والسنة، هذا سلوك لطريق العلم، شراء الكتب النافعة، والقراءة فيها والتأمل فيها، ودراستها على العلماء، هذا من سلوك الطريق لطلب العلم، وهو طريق معنوي)) اهــ

المستبدين الذين كانوا في تاريخنا قد انتقلوا إلى طبائعنا

قال المعلمي رحمه الله:
"الرسوخ في العلم أمرٌ خفي، ليس هو كثرة العلم، فكم من رجل كثير العلم ليس براسخ"

قال الامام ابن القيم - رحمه الله تعالى -
ان الله سبحانه امر بالصلاة عليه - صلى الله عليه و سلم - عقب اخباره بانه و ملائكته يصلون عليه و المعنى - انه اذا كان الله و ملائكته يصلون على رسوله فصلوا انتم عليه فانتم احق بان تصلوا عليه و تسلموا تسليما لما نالكم ببركة رسالته و يمن سفارته من شرف الدنيا و الاخرة

جلاء الافهام فى الصلاة والسلام على محمد خير الانام لابن القيم ص /
161 - 162

قال العز بن عبد السلام :*الشيطان يدعو إلى ترك الطاعات فإن غلبه العبد وقصد الطاعة التي هي أولى من غيرها أخطر له الرياء ليفسدها عليه، فإن لم يطعه أوهمه أنه مراء وأن ترك الطاعة بالرياء أولى من فعلها مع الرياء فيدع العمل خيفة من الرياء لأن الشيطان أوهمه أن ترك العمل خيفة الرياء إخلاص والشيطان كاذب في إيهامه إذ ليس ترك العمل خوف الرياء إخلاص * مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

لو فتر الزمان وشغر، كما فرضناه، وقام المكلفون على مبلغ علمهم بما عرفوه، ثم قيض الله تعالى ناشئة من العلماء، وأحيا بهم ما دثر من العلوم، فالذي أراه أنهم لا يوجبون القضاء على الذين أقاموا في زمان الفترة ما تمكنوا منه