Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

روي أن عمر بن عبد العزيز خليفة المسلمين قال لعامله مرة : ((ويحك إن محمداً صلى الله عليه وسلم بُعِث هادياً ولم يُبْعَثْ جابياً )) هذه الجملة تعرب عن روح الحكومة الدينية التي تتأسس على منهاج النبوة ، وتسير على آثار الأنبياء وخطتها وسياستها ، فتكون عنايتها واهتمامها بالدين وبإصلاح أخلاق المحكومين وبما يعود عليهم بالنفع والضرر في الآخرة أكثر من اهتمامها بالجباية والخراج وأنواع المحاصيل والإيراد

قيل لسفيان بن عيينة: ما بال أهل الأهواء لهم محبة شديدة لأهوائهم؟ فقال: أنسيت قوله تعالى: (وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم)
أي: أشرب في قلوبهم حب عبادة العجل

قال ابن حزم: ((وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2]
وَلَا بِرَّ أَبَرُّ مِنْ الصَّلَاةِ وَجَمْعِهَا فِي الْمَسَاجِدِ فَمَنْ دَعَا إلَيْهَا فَفَرْضُ إجَابَتِهِ وَعَوْنِهِ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى الَّذِي دَعَا إلَيْهِمَا، وَلَا إثْمَ بَعْدَ الْكُفْرِ آثَمُ مِنْ تَعْطِيلِ الصَّلَوَاتِ فِي الْمَسَاجِدِ، فَحَرَامٌ عَلَيْنَا أَنْ نُعِينَ عَلَى ذَلِكَ))

"المحلى" (130/3)

قال بعض السلف:
( من لم يسمع الاختلاف فلا تعدوه عالماً )

جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ١٠٢/٢

• - قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - إن رضا الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها لأن الرضا صفة الله والجنة خلقه، قال الله تعالى: {ورضوان من الله أكبر} ، بعد قوله: {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم}
وهذا الرضا جزاء على رضاهم عنه في الدنيا، ولما كان هذا الجزاء أفضل الجزاء، كان سببه أفضل الأعمال
مدارج السالكين (٢٠٨/٢) 】

العهد لابد من الوفاء به كما أن اليمين لابد من البر بها

قال ابن تيمية رحمه الله: وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدّهم نظرًا؛ ويُعميه الله عن أظهر الأشياء، وقد يكون من أبْلَد الناس وأضعفهم نظرا ويهديه لما اختُلف فيه من الحق بإذنه، فلا حول ولا قوة إلا به فمن اتّكل على نظره واستدلاله؛ أو عقله ومعرفته خُذل
درء تعارض العقل والنقل ٣٤/٩

▪️ قال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - فإن أراد بيان غلطه لئلا يقلد، أو بيان ضعفه في العلم لئلا يغتر به ويقبل قوله، فهذا ليس غيبة بل نصيحة واجبة يثاب عليها إذا أراد ذلك

[الأذكـار (١ /٥٣٩)]

*فإنّه ربّما غلا بعض الأتباع في عالمهم حتّىٰ يروا أنّ قوله دليلٌ وإن لم يستدلَّ، وأنّ اعتقاده حجّةٌ وإن لم يحتجَّ، فيفضي بهم الأمر إلىٰ التّسليم له فيما أخذوا عنه *

الإمام الماوردي -رحمه الله-| أدب الدّنيا والدّين: 121/1 (ط/دار المنهاج)