Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

من عوّد لسانه ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو، ومن يبس لسانه عن ذكر الله تعالى ترطب بكل باطل ولغو وفحش

‏قال ابن تيمية - رحمه الله - :
*"ولذا تجد مَن أكثرَ مِن سَماعِ القصائدِ لطَلب صَلاحِ قلبهِ تنقص رغبتهُ في سَماعِ القرآنِ ، حتى ربَما كرِهَــهُ "*

~•~•~•~•~•~•~•~

اقتضاء الصراط المستقيم 543/1

‏قال الإمام ابن حبان - رحمه الله تعالى (توفي٣٥٤هــ) عن ⁧‫صفات‬⁩ ⁧‫العقلاء‬⁩ :

‏ولا ينبغي للعاقل أن يغتمَّ

‏لأن الغمَّ لا ينفع

‏وكثرة الغمِّ تزري بالعقل

‏ولا ينبغي أن يحزن

‏ لأن الحزن لا يرد ⁧‫المصيبة‬⁩

‏ودوام ⁧‫الحزن‬⁩ ينقص ⁧‫العقل‬⁩

‏ روضة العقلاء [ص٣٨]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
‏قال أبو الدرداء :
ما تصدق رجل بصدقة أفضل من موعظة يعظ بها جماعة فيتفرقون و قد نفعهم الله بها

مجموع الفتاوى ٢١٢/١٤

اتخذ من الفقر وسيلة إلى الكفاح، ومن الآلام باباً إلى الخلود، ومن الظلم حافزاً للتحرُّر

قال الإمام الشوكاني في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " البدر الطالع " (1/ 64) : " وأقول : أنا لا أعلم بعد ابن حزم مثله ، وما أظنه سمح الزمان ما بين عصر الرجلين بمن شابههما أو يقاربهما " ■ وقال اﻹمام الشوكاني عن نفسه :
" أنا غصن في شجرة ابن تيمية وابن حزم "

إذا حكمت على عصرك وطبائعه وأذواقه وأنت بمعزل عن الحياة وبنيت حكمك على مؤلفات ومقالات إنما تكتب في زاوية من زوايا الكتب فإنك تغالط نفسك

الأصل الأعظم الذي تُرَد إليه مسائل السياسة الشرعية كلها، وهو مدار السياسة الشرعية حقًا، هو (التكييف الفقهي للولاية والإمامة)

قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي- رحمه الله- :

" إذا لزم النقد ، فلا يكون الباعث عليه الحقد ، وليكن موجهًا إلىٰ الآراء بالتمحيص ، لا إلىٰ الأشخاص بالتنقيص "

{ آثار الإبراهيمي ( ٦٧/٣ ) }

إذا تغلبت جماعة لا تعبد إلا المادة وما إليها من لذة ومنفعة محسوسة، ولا تؤمن إلا بهذه الحياة، ولا تؤمن بما وراء الحس أثرت طبيعتها ومبادئها وميولها في وضع المدنية وشكلها، وطبعتها بطابعها، وصاغتها في قالبها، فكملت نَوَاحٍ للإنسانية واختلت نَوَاحٍ أُخرى أهمّ منها وعاشت هذه المدنية وازدهرت في الجصِّ والآجر وأخصبت في ميادين الحروب وساحات وماتت وأجدبت في القلوب والأرواح