Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الشيخ حمد بن عتيق ـ رحمه الله:
"فلو قُدِّر أنَّ رجلًا يصوم النهار ويقوم الليل، ويزهد في الدنيا كلها، وهو مع ذلك لا يغضب ولا يتمعر وجهه ويحمر لله؛ فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر؛ فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله، وأقلهم دِينًا؛ وأصحابُ الكبائر أحسن حالًا عند الله منه !"
الدرر السنية (38/7)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" إذا لم تُخلص؛ فلا تتعب "
بدائع الفوائد (٢٣٥/٣)
الفرق الحاسم بين الإنسان والحيوان ليس شيئًا جسميًا ولا عقليًا، إنه فوق كل شيء أمر روحي يكشف عن نفسه في وجود ضمير ديني أو أخلاقي
قال إبن القيم :
*((أنفع الدعاء)) : طلب العون على مرضاته, وأفضل المواهب: إسعافه بهذا المطلوب*
*وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا, وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه فتأملها *
~مدارج السالكين ١/٧٨~
قال القرطبي ـ رحمه الله تعالى
« قال ابن خُويز منداد ــ وهو من كبار علماء المالكية ـ : إن المرأة اذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة ، فعليها ستر ذلك ؛ وإن كانت عجوزًا أو مقبحة جاز أن تكشف وجهها وكفيها » اهـ
ـ في تفسيره ( 12 / 229) :
رزق الصالحين كالصالحين أنفسهم، يصوم عن أصحابه اليوم واليومين
وقال الحافظ ابن كثير الدمشقي - رحمه الله تعالى
” والمستحب الإكثار من الدعاء في جميع الأوقات ، وفي شهر رمضان أكثر ، وفي العشر الأخير منه ، ثم في أوتاره أكثر “ اﻫـ
[ (التفسير له) (٤٥١/٨) ]
عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، قَالَ : أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ :
*" اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ ، سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " *
[ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ (٧٠٦٨) ]
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ - رَحِمَهُ اللّٰه تَعَالىٰ - :
" إِنْ قَالَ قَائِلٌ : مَا وَجْهُ هَذَا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ جَاءَ بَعْدَ الحَجَّاجِ عُمَرُ ابْنُ عَبْد العَزِيز فَبَسَطَ العَدْلَ وَصَلَحَ الزَّمَانُ ؟
فَالجَوَابُ : *أَنَّ الكَلَامَ خَرَجَ عَلَى الغَالِبِ ، فَكُلُّ عَامٍ تَمُوتُ سُنَّةٌ وَتَحْيَا بِدْعَةٌ ، وَيَقِلَّ العِلْمُ ، وَيَكْثُرَ الجُهَّالُ ، وَيَضْعُفَ الْيَقِينُ ، وَمَا يَأْتِيْ مِنَ الزَّمَانِ المَمْدُوحِ نَادِرٌ قَلِيْلٌ " *
[ كَشْفُ المُشْكِل (٢٩٥/٣) ]
م
لما كان العزُّ بن عبد السلام في دمشقَ ، وقعَ فيها غلاءٌ فاحشٌ ، حتى صارت البساتينُ تباع بالثمن القليل ، فأعطتهُ زوجته ذهباً وقالت : ٱِشترِ لنا بستاناً نصيّف فيه ،
فأخذ الذهبَ و باعهُ ، و تصدق بثمنه ،
فقالت : يا سيدي ! ٱشتريت لنا ؟
قال : نعم ، بستاناً في الجنة إنِّي وجدتُ الناس في شدةٍ ، فتصدقتُ بثمنه
فقالت المرأة : جزاك الله خيراً
"طبقات الشافعية" للسبكي (214)
قال ابن القيم رحمه الله :
إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم لم يروا عملاً أفضل ثوابًا من الذكـر ، فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ما كان شىء أيسر علينا من الذكر -[ "الوابل الصيّب ص (١١١) ]