Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

يجوز للأمة أن تؤقت الولاية فتجعلها محدودة بسنوات معينة كخمس أو ست أو سبع ونحوها، وبالتالي تتيح تداول السلطة بين الأصلح مِن المرشحين

يكون بعض النساء أحيانًا أكمل من بعض الرجال، وأوفر عقلًا وأسد رأيًا

إن أمي كريمة عليَّ - وكذلك كل أم في الدنيا - لأنها ولدتني، لا لأنها كانت جميلة تتحدث عن جمالها الصحف، ومسابقات الجمال

جميل فى أجزية الله للناس أن يترك لهم فلتات الطباع وزلات الأقدام

✍قال ابن القيم رحمه الله :

من حمل الناس على المحامل الطيبة ، وأحسنَ الظنَ بهم :
سلمت نيتهُ
وانشرحَ صدرهُ
وعوفيَ قلبه
وحفظه الله من السوء والمكاره
(مدارج السالكين ٥١١/٢)

مِنْ أَعظَمٍ نِعَمِ اللهِ عَلَى العَبْدِ


قال الله عز وجل :
*{ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ } *

قال السبكي رحمه الله تعالى- :
فإن الله تعالى آتى داود وسليمان من نعم الدنيا والآخرة ما لا ينحصر، *ولم يذكر من ذلك في صدر هذه الآية إلا العلم*، ليبين أنه الأصل في النعم كلها

وجمع الله له ولابنه سليمان ما لم يجمعه لأحد، *وجعل العلم أصلاً لذلك كله*، وأشارا هما أيضا إلى هذا المعنى بقولهما: *{ الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين}*، عقيب قوله : *{ آتينا داود وسليمان علماً}*، وما يفهم من ذلك أنهما شكرا ما آتاهما إياه، *وأن سبب التفضيل هو العلم*

فتاوى السبكي 1/73

أوجب الإسلام على الأستاذ والطالب أن يتجردوا للعلم وأن ينظرا إلى المثل العالية والمصلحة العامة

وتأمل كيف انبهر (صالحوا البشر) بسكينة القرآن، فلم تقتصـر آثار الهيبة القرآنية على قلوم فقط، بل امتدت إلى الجلود فصارت تتقبض من آثار القرآن

الفرق بين
صبر الإختيار وصبر الاضطرار!:

قال تعالى
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نفسه) (23)

هذه المحنة العظيمة
أعظم على يوسف من محنة إخوته،
وصبره عليها أعظم أجرا،
لأنه صبر اختيار مع وجود الدواعي الكثيرة،
لوقوع الفعل، فقدم محبة الله عليها،
وأما محنته بإخوته،
فصبره صبر اضطرار،
بمنزلة الأمراض والمكاره التي تصيب العبد بغير اختياره وليس له ملجأ إلا الصبر عليها، طائعا أو كارها،

تفسير العلامة السعدي رحمه الله (ص/446)