Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

( سطوة القرآن) ظاهرة حارت فيها العقول، وهذه ظاهرة ملموسة يصنعها (القرآن العظيم) في النفوس تحدث عنها الكثير من الناس بلغة مليئة بالحيرة والعجب

مفهوم التنوع الطبقي بمعنى التدرج التصاعدي لم تعرف التقاليد الإسلامية إن التمييز بين الحاكم والمحكوم هو تمييز وظيفي لا ينبع لا من متغير الانتماء ولا من متغير الاستمرارية الوراثية

• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

*• - قال يحيىٰ بن معاذ : ( سقم الجسد بالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمه فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب ) *

【 ذم الهوىٰ (٦٨/١) 】

ويا لعجائب هذه الهيبة القرآنية التي تتطامن على النفوس فتخبت لكلام الله

البذل الواسع عن إخلاص ورحمة يغسل الذنوب ويمسح الخطايا

عبادة الأعضاء طهارتها واعتيادها الضبط ،وعبادة القلب طهارته وحبه الخير ،وعبادة النفس طهارتها وبذلها في سبيل الإنسانية

((النوم خير من الوقوع في الأعراض))

قال الشيرازي رحمه الله : " أذكرُ أنّي كنتُ في عهد الطفولة متعبِدًا، قوَّاما لليل، مولعًا بالزهد والتقوى، وذات ليلة كنتُ جالسًا في خدمة أبي، ولم أُغمض عيني طول الليل، وأخذتُ المصحف العزيز في حجري، وحولنا قومٌ نيام فقلت لأبي : إنَّ واحدًا من هؤلاء لا يرفع رأسه ليصلي ركعتين، وقد ناموا هكذا كأنهم موتى!

فقال: " يا روح أبيك! لو كنتَ أنتَ أيضًا نمتَ لكان خيراً من أن تقع في الخلق "

[جنّة الورد / ص١٠٢]

ذهب الأموات ذهابهم، ولم يقيموا في الدنيا، ومعنى ذلك أنهم مرُّوا بالدنيا ليس غير

قال ابن القيم رحمه الله


يُحكى أنّ بعضَ أصحاب الماشية كان يشوبُ اللّبنَ ويبيعهُ على أنه خالص ، فأرسلَ الله عليه سَيلًا فذهبَ بالغنم ، فجعلَ يعجبُ

فأُتيَ في مَنامهِ فقيل له : أتعجَبُ من أخذِ السّيل غنمكَ ؟ إنه تلك القطَرات التي شبتَ بها اللّبن ؛ اجتمعتْ وصارتْ سيلًا

فقِسْ على هذه الحكاية ما تراهُ في نفسكَ وفي غيركَ تعلَمْ حينئذٍ أنّ الله قائمٌ بالقِسط ، وأنه قائمٌ على كلّ نفسٍ بما كسبتْ ، وأنه لا يظلمُ مثقال ذرّة
مفتاح دار السعادة (253/1) ، منهج السلف في التعامل مع الفتن (ص38)