Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :
" من أعظم ما يقوي الأحوال الشيطانية ،
سماع الغناء والملاهي "
{مجموع الفتاوى - 295/11}
والذي عليه التعويل في الجملة والتفصيل أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدوا، وغبنا، واستيقنوا عن عيان، واستربنا، وكانوا قدوة الأنام، وأسوة الإسلام، لا يأخذهم في الله عذل وملام لا يؤثرون على الحق أحداً، ولا يجدون من دونه ملتحداً
*قال الإمام الذهبي - رحمه الله:*
إذا وقعت الفِتَن فتمسّك بالسُنّة ، والزم الصَمت ، ولا تخض فيما لايعنيك ، ،وما أشكل عليك فرده إلى الله ورسوله وقف ، وقل: الله أعلم
*السير (20/141)*
قال رسول الله ﷺ
[ اقرأ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْر ٍ]
صححه البخاري ومسلم
وقال الموفق ابن قدامة
في (المغني) ٢/ ٦١١
ويكره أن يؤخر ختمة القرآن
أكثر من أربعين يوما )
قال القرطبي والأربعون
مدة الضعفاء وأولي الأشغال
قال ابن حزم رحمه الله :
" إيّاك و ذَمّ أحدٍ في حضرته ، و لا في مغيبه ، فَلَكَ في إصلاحِ نَفسِكَ شُغْل "
إن الشيطان متربص بالبشر يريد أن يُوقع بينهم العداوة والبغضاء
هذا الكون العظيم :كتاب مطوي، لم يقرأ العلماء إلا كلمات من صفحة غلافه
إذا أردت أن تستدل على ما في القلوب فأستدل عليه بحركة اللسان فأنه يطلعك على ما في القلب
عندما ننتقل إلى وظيفة الدولة بمعنى الأهداف التي يجب أن تسعى الإرادة السياسية إلى تحقيقها من خلال الأداة النظامية؛ فالفارابي يدافع عن نظرية العدالة، والماوردي يجعل مبدأ الدفاع عن العقيدة محور الحركة السياسية للدولة والمسوغ لوجودها والمسيطر على أهدافها، ويأتي ابن أبي الربيع في كتابه سلوك المالك إذ ينقلنا إلى مبدأ آخر وهو تحقيق السلام والطمأنينة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله:
(( فالمتعصب يجعل طائفته المنتسبة إلى متبوعه الموالية له هم أهل السنة والجماعة ، ويجعل من خالفها أهل البدع ، وهذا ضلال مبين ، فإن أهل الحق والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر ، وطاعته في كل ما أمر وليست هذه المنزلة لغيره من الأئمة ؛ بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
[ مجموع الفتاوى (3/346-347) ]