Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
أيهما أفضل من له داعية وشهوة وهو يحبسها لله ولا يطيعهما حبا له وحياء منه وخوفا أو من لا داعية له تنازعه
الأئمة إنما تولوا أمورهم، ليكونوا ذرائع إلى إقامة أحكام الشرائع
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«إن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة وهو من الإسلام وأهله بمكانة عليا، قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور بل مأجور لا يجوز أن يتبع فيها مع بقاء مكانته ومنزلته في قلوب المؤمنين»
الفتاوى الكبرى(92/6)
مَا نَزل مِن السَّمَاءِ أعزُّ مِن التَّوفِيقِ، ولَا صَعِدَ مِن الأرضِ أعزُّ مِن الإخلَاصِ
التَّحبِيرُ شَرح التَّحرِير (٦٢)]|
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :
" واحذر أن تغتر بزهد الكافرين والمبتدعين ، فإن الفاسق المؤمن الذي يريد الآخرة ويريد الدنيا خيرٌ من زهاد أهل البدع وزهاد الكفار "
مجموع الفتاوى (١٥٢/٢٠)
قال أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي: ((لَا أعلم حَدِيثا كثير الثَّوَاب مَعَ قلَّة الْعَمَل أصح من حَدِيث من بكر وابتكر وَغسل واغتسل ودنا وأنصت كَانَ لَهُ بِكُل خطْوَة يمشيها كَفَّارَة سنة الحَدِيث))
الضوء اللامع (342/1) للسخاوي
المحنة في العيش هي فكرة وقوة، وأن الفكرة والقوة هما لذة ومنفعة
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مسفر العتيبي جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل ورفع قدرك والله اني لاشتاق كل يوم لهذا الموضوع الجميل رفع الله قدركم في الدارين
وجزاك الله خيرا
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله:
*متى يصلح من لا يصلح في رمضان ؟؟؟*
*متى يصح من كان فيه من داء الجهالة والغفلة مرضان ؟؟؟*
*كل ما لا يثمر من الأشجار في أوان الثمار ، فإنه يقطع ثم يوقد في النار * ~لطائف المعارف (٢٦١)~
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع ؛ كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة "
مجموع الفتاوى
ج١٣ ص١٧٤