Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ثلاثة يضيعون الحق في ثلاثة مواطن مخلص يسكت عند قوم مبطلين، وعالم يسكت بين قوم جاهلين، ومنافق يتقرَّب إلى قوم ظالمين
قال ابن الجوزي رحمه الله
«وقد يكون الواعظ صادقًا قاصدًا للنّصيحة، إلّا أنّ منهم من شرب الرئاسة فِي قلبه مَعَ الزّمان، فيُحبّ أن يُعظَّم، وعلامته أنّه إذا ظهر واعظ ينوب عنه أوْ يعينه عَلى الخلق كره ذلك، ولو صحّ قصده لم يكره أن يعينه عَلى خلائق الخلق »
تلبيس إبليس [١/١١٢]
﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎
كتب العلامة ابن باديس رحمه الله يوم لما جمع له خصومه المجامع راد عليهم فقال :
أما انتم أيها المتقولون فقولوا عنا ما شئتم فالقافلة لا بد أن تسير، والحق لا بد أن يتغلب والعلم لا بد أن ينتصر، لن نكذب مع كاذب ولن نتسفه مع سفيه، اتهمونا ما شئتم فقد والله سمعنا المدح كثيرا فراق لنا أن نسمع الذم لنعرف أننا نعمل لله، لا يقدمنا مدح ولا يؤخرنا ذم، ولولا ذمكم ما عرفنا هذا من أنفسنا باليقين المستند للواقع
صحيفة النجاح 1922 م
الكذب رذيلة محضة تنبئ عن تغلغل الفساد فى نفس صاحبها
فائدة: قال بعض العلماء: لا يكون القرض حسنا حتى يجمع أوصافا عشرة: وهو أن يكون المال من الحلال؛ وأن يكون من أجود المال، وأن تتصدق به وأنت محتاج إليه، وأنت تصرف صدقتك إلى الأحوج إليها، وأن تكتم الصدقة ما أمكنك، وأن لا تتبعها بالمن والأذى، وأن تقصد بها وجه الله تعالى ولا ترائي بها الناس، وأن تستحقر ما تعطي وإن كان كثيرا، وأن يكون من أحب أموالك إليك، وأن لا ترى عز نفسك وذل الفقير فهذه عشرة خصال، إذا اجتمعت في الصدقة كانت قرضا حسنا، انتهى ذكره في "الفتوحات" نقلا عن القرطبي
من كتاب تفسير
حدائق الروح والريحان ج٢٨ص٤٤٨
فقِفْ وقفةً في حال الكتابة، وتأمَّلْ حالَك وقد أمسكتَ القلمَ وهو جماد، ووضعتَه على القرطاس وهو جماد، فيتولَّدُ من بينهما أنواعُ الحِكَمِ، وأصنافُ العلوم، وفنونُ المراسلات، والخُطَب، والنَّظم، والنَّثر، وجوابات المسائل!
فمن الذي أجرى تلك المعاني على قلبك، ورَسَمها في ذهنك، ثمَّ أجرى العباراتِ الدالّة عليها على لسانك، ثم حرّك بها بنانَك حتى صارت نقشا عجيبا، معناه أعجبُ من صورته، فتقضي به مآربك، وتبلغ به حاجة في صدرك، وترسله إلى الأقطار النَّائية، والجهات المتباعدة، فيقوم مقامك، ويُترجِم عنك، ويتكلَّم على لسانك، ويقوم مقامَ رسولك، ويُجدي عليك ما لا يُجدي من ترسله = سوى من علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم!"
*[مفتاح دار السعادة: ابن القيم]*
إذا ادَّعت نفسك حب رسول الله فاعتبر بموقفها من سنته في أخلاقه وآدابه، ومن آل بيته في حبهم وموالاتهم
قال ابن القيم رحمه الله :
الكسَالى أكثر النَّاس همًّا وغمًّا وحزنًا، ليس لهم فرح ولا سرور، بخلاف أرباب النَّشَاط والجد في العمل-روضة المحبين - ١٦٨
إنما القلب أساس المؤمن، وإن المؤمن ينبع من قلبه لا من غيره، متى كان هذا القلب خاشعًا لله وللحق
قَــالَ الشَّـيخ العلّامــة ابن عُثيمين -رَحِمهُ الله- :
" الحياة الطيّبة ليست كما يفهمه بعض الناس السلامة من الآفات مِنْ فقر ومرض وكدر
لا، بل الحياة الطيبة أن يكون الإنسان طيّب القلب منشرح الصدر مطمئنًّا بقضاء الله وقَدَرِه، إنْ أصابته سرّاء شَكَر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاءَ صبَرَ فكان خيراً له، هذه هي الـحياة الطيبة، وهي راحة القلب
أمّا كثرة الأموال وصحة الأبدان فقد تكون شقاءً على الإنسان وتَعَباً“ "
[ فتاوى إسلامية (ج٤ ص٦٤)]