أقل من 20 سنة ... 7,65 ... 7,67 ... 6,31 ... 6,29
أكبر من 60 سنة ... 2,71 ... 2,68 ... 2,56 ... 2,76
المجموع ... 100 ... 100 ... 100 ... 100
وهنا تجدر الإشارة إلى أن الطابع الشباني لقوة العمل يعد محددًا أساسيًا لطلب العمل، ولطبيعة سياسات التشغيل، وبالتالي يكمن التهديد في عدم مسايرة نمو الناتج الوطني الخام لهذه الزيادات المهمة للنمو السكاني من جهة، وطبيعة الشغل المعروض لطبيعتها من جهة أخر.
•: هيكل قوة العمل وفقا لمعيار نوع الجنس (الذكور و الإناث) و الوسط السكني (الريف، الحضر)
الجدول الموالي يبين تطورات قوة العمل في كل من الحضر و الريف، إضافة إلى تطوراتها وفقا لمعيار الجنس:
جدول رقم 04:هيكل قوة العمل وفقا لمعيار نوع الجنس والوسط السكني للفترة (2000 - 2006)
البيان ... السنوات ... 2000
الحضر ... (نسمة) ... 4876650
النسبة % ... 59,81 ... ,89 ... ,31 ... ,53 ... ,64 ... ,02
الريف ... (نسمة) ... 3276997
النسبة % ... 40,19 ... ,11 ... ,69 ... ,47 ... ,36 ... ,98
الذكور (نسمة) ... 7280133
النسبة % ... ,97 ... ,72 ... ,47 ... ,01 ... ,70
الإناث (نسمة) ... 1288088
النسبة % ... ,03 ... ,28 ... ,53 ... ,99 ... ,30
تمثل قوة العمل في مناطق الحضر ما نسبته 60% تقريبا، مقابل حوالي 40% في المناطق الريفية، على امتداد الفترة 2000 - 2006. إن نسبة 40% من قوة العمل بالمناطق الريفية ليس بالأمر الهين إذا افتقرت هذه المناطق لسياسات التنمية الاقتصادية وهمشت، وأسقطت من جداول المشاريع التنموية، وتركزت المنشآت الاقتصادية و المؤسسات الصناعية والتجارية والخدمية في المناطق الشمالية الحضرية. فوارق جهوية تكاد تصل إلى حد الجهوية مثلما وصفها المجلس الوطني الاقتصادي و الاجتماعي في أحد تقاريره 4 سيؤدي هذا حتما إلى النزوح من الريف إلى المدينة وشُّدَ الرحَال من الجنوب إلى الشمال. ففي سنة 2005 عدد 176 بلدية من البلديات الأكثر فقرًا تركزت في المناطق الجنوبية 5.