القرآن كاملًا - ولله الحمد، والمجموعة الأخرى التي قلن سيحفظن وحدهن لم يكملن الحفظ إلى الآن، ومن هنا جاءت الفكرة: (مشروع حفظ القرآن الكريم عن طريق الهاتف) لمن لا تستطيع المجيء إلى دار تحفيظ.
عرضت هذه الفكرة على مديرة الدار؛ ليكون للمشروع صبغة رسمية وأدعى للاستمرار والانتشار، فوافقت - جزاها الله خيرًا - ثم أعلنتُ عن استعدادي لمساعدة كل من ترغب الحفظ عن طريق الهاتف، فانهالت عليَّ أرقام الهواتف من الزميلات، هذه تعطيني رقم أختها، وتلك زوجة أخيها، وهذه رقم والدتها، ووصل العدد الآن إلى قرابة المائة؛ بل هناك من تحفظ من خارج الرياض (الخرج، وحفر الباطن) .
تتصل عليّ من تريد الحفظ فأسجل اسمها ورقم هاتفها وأسألها عن شهادتها وعملها ومدى تطبيقها للتجويد ثم يتم التقييم:
-مثلًا من تعمل موجهة أعطيها رقم موجهة أخرى ترغب في الحفظ، فيتفقان على الوقت المناسب لهما في الحفظ، من تعمل مديرة لمدرسة مثلًا أعطيها رقم مديرة مثلها، ربة البيت التي عندها خادمة مع أخرى ربة بيت عندها خادمة، ربة منزل ليس عندها خادمة مع أخرى