1 -أن تعم هذه الفكرة الناجحة لكل دور تحفيظ القرآن الكريم؛ فالبعض لديهن ظروف أسرية ولا يتيسر لهن الحضور إلى مقرات الدراسة.
2 -أن يجرى امتحان في الدار بصفة رسمية لمن ترغب في ذلك وهذا أدعى للاستمرار والمتابعة.
3 -إقامة حفل ختامي لتكريم المشتركات في هذا المشروع وتوزع الشهادات عليهن.
4 -إشاعة هذا المشروع بين الأقارب والمعارف وكذلك الجيران؛ ليعم الخير وينتشر.
وبعد عرض طريقة هذا المشروع الرائع لحفظ القرآن الكريم عن طريق الهاتف، سنذكر أراء بعض المشاركات في هذا المشروع، علمًا بأن جميع الملتحقات بهذا المشروع يثنين ثناء كبيرًا على هذا المشروع العظيم؛ فقد أصبح القرآن صاحبًا لهن وسخرن هذه النعمة (الهاتف) إلى ما فيه خيرا الدنيا والآخرة.