وهنا خيرات كثيرة في هذا المشروع لمن بدأت به واستمرت عليه.
الأولى: كان من المحال التحاقي بدار تحفيظ القرآن؛ لظروفي الخاصة، فلما سمعت بالمشروع علمت أنه هبة من الله.
الثانية: الفكرة ممتازة، وكنت أتوقع أني سأحفظ أجزاء فقط ثم أتوقف، فأخبرتني صاحبة المشروع بأني سأكون معهم حتى أحفظ كتاب الله كاملًا.
وبعد:
فهذا المشروع جدير بأن يطرح بين الأخوات، ويذكر في المجالس، ويخبر عنه بكل الوسائل؛ فما أعظم أن تكون المرأة المسلمة حافظة لكتاب الله - عز وجل - وهي في قعر بيتها، وتجعل لها يوميًا مجلس ذكر تقرأ فيه القرآن، وفي ذلك من الأجر والمثوبة ما لا يخفى على كل مسلم ومسلمة.
* قال - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجًا من نور، ضوؤه مثل ضوء الشمس» . [صحيح الحاكم] .