تقول أصغر مشاركة: كنتُ أدرسُ في السنوات الماضية في إحدى دور التحفيظ، في هذا الفصل الدراسي انقطعت عن الدراسة في الدار لظرف طارئ، ولما سمعت بهذا المشروع (حفظ القرآن الكريم عن طريق الهاتف) من إحدى الزميلات اتصلتُ على صاحبة المشروع، وخصصت لي إحدى الأخوات لتقوم بالتسميع لي، وهي في نفس مستواي الدراسي، وأنا أسمَّع لها أيضًا.
واتفقنا أن يكون التسميع بيننا يوميًا ما بين صلاة المغرب والعشاء، والآن بفضل الله - سبحانه - أتممتُ مراجعة (ثمانية) أجزاء خلال (أربعة) أشهر.
كنتُ كثيرة القراءة لكتاب الله - عز وجل، حاولت الحفظ ولم يكن هنا من يُسمع لي سوى ابنتي فكانت تأتيني المشاغل من هنا وهناك فلا أستطيع الحفظ، وبعد أن التحقت بهذا المشروع أحسست بأن هناك من يتابعني، فألزمت نفسي بالحفظ، والآن بفضل الله -