والمستويات.
3 -التحاق النساء بدور التحفيظ النسائية وهي منتشرة في كل مكان وبلد مع اختلاف المسميات، وقد خرّجت - ولله الحمد - خاتمات لكتاب الله - عز وجل - منهن الصغيرة والكبيرة والمبصرة والكفيفة، وتجد فيها المسلمة مجالس الذكر وترديد آيات القرآن والصحبة الطيبة.
4 -الطلب من أحد معلمي القرآن [الرجال] أو معلمات القرآن [النساء] المجيء إلى المنزل في وقت مناسب مع جعل راتب شهري؛ وقد جربت هذه الطريقة فأثمرت - ولله الحمد، ومن تلك النماذج:
-أن إحدى ربات المنزل طلبت من إحدى معلمات القرآن المجيء إليها في بيتها كل يوم مع قراءة تفسير ما يحُفظ، فختمت القرآن في سنة واحدة مع تفسيره.
-وأخرى طلبت من إحدى معلمات القرآن المجيء إليها في بيتها كل يوم فحفظت القرآن الكريم في أقل من سنة واحدة، وكان وقت حفظها في طريق الذهاب إلى العمل والرجوع منه.
-ومن تلك النماذج حرص الآباء على أبنائهم؛ فقد أحضر أحد الآباء معلمًا لابنه ليحفظ كتاب الله - عز وجل - مع متون العقيدة، فكان لهم ذلك في سنة واحدة.