إن دور البنك الدولي يتكامل مع دور صندوق النقد الدولي ويضاف إلى دور البنك الدولي تقديم العون المالي الضروري لتمويل التنمية طويلة الأجل وازداد هذا التكامل مع تطور المشاكل الاقتصادية، واضطراب العلاقات النقدية ويتكفل البنك الدولي بالجانب الهيكلي للتسوية أي استبدال التخطيط بالسوق والقطاع العام بالقطاع الخاص وتكون العضوية في البنك الدولي مشروطة بالعضوية في الصندوق الدولي، ومن أبرز وأهم أغراض البنك الدولي مايلي:
• حل مشكلة التعمير في الدول التي دمرتها الحرب العالمية الثانية ومشكلة التنمية الاقتصادية في البلدان النامية.
• منح أو ضمان القروض في المشروعات التي تحقق أغراضها.
• تقديم المعونة الفنية للدول.
• توجيه بعض موارده لتشجيع الاستثمار الخاص في الدول الأعضاء.
• تسوية الخلافات بين الدول الأعضاء.
إن الطبيعة الفردية والحرة للعولمة تشجع بروز ممثلين خاصين يتصرفون على المستوى العالمي ومن ضمن هؤلاء الممثلين للشركات المتعددة الجنسيات، حيث تقدر بـ 63000 مجموعة 800000 فرع وملايين الأجزاء، والشركات المتعددة الجنسيات هي مؤسسة أو مجموعة في الغالب ذات حجم كبير، و التي انطلاقا من قاعدة وطنية تمكنت من أنها تنشئ بالخارج العديد من الفروع المختلفة في دول مختلفة، حيث أن 10%على الأقل من رأسمال الشركة مستثمر بالخارج.
إن الفائدة من تصدير الشركات لرأسمالها هي التملص من القوانين الوطنية الضاغطة بالنسبة لنصيبها من الربح وبالتالي فهي تنمي حصتها في السوق الدولية وذلك بتمديد ميدان نشاطها وكذا عدد الزبائن، وتتطور الشركات متعددة الجنسيات حسب ثلاثة مراحل وهي:
تحقيق الربح المباشر على المادة الأولية وذلك بالتقريب من منطقة الاستغلال ومكان الانتاج وبالتالي يتم القضاء على الوسطاء، وتتمكن الشركة من الإشراف بنفسها على مجمل الانتاج.