استنباط ترکيبات أكثر مرونة للعمليات الخاصة والقوات التقليدية
التوفير خيارات دفاعية فعالة من حيث التكلفة ومبتكرة، وتقليل خطر تبعثر قوات العمليات الخاصة، لا بد من استنباط وابتكار طرق جديدة للتوحد مع القوات التقليدية التنفيذ مهمات صغيرة الحجم. ويخطط الجيش لتوفير قوات مدربة إقليمية للقيادات المقاتلة الجغرافية وفق جدول زمني لعدة سنوات، لكن هذه التشكيلات تحتاج إلى أن تكون قابلة للتوسع ومصممة خصيصا لتلبية الحاجة.
ولضمان ترکيبات أكثر مرونة لقوات العمليات الخاصة والقوات التقليدية، ينبغي
تنفيذ التوصيات التالية:
-يتعين على كبار صانعي السياسات في زارة الدفاع التفويض بسرعة تشكيل
مجموعات قابلة للتوسع من القوات التقليدية لتشمل"الداعمين" (مثل النقل الجوي والاستخبارات، والمراقبة، والاستطلاع) ، و"المثخنين" (قوات مشاة إضافية) ، والتخصصات. ويجب أن تشكل هذه العناصر علاقات اعتيادية مع وحدات عمليات خاصة بحيث تتدرب وتنشر معا بشكل روتيني.
-يجب على قيادة العمليات الخاصة التابعة للجيش الأمريكي فتح مركز ومدرسة جون
کينيدي للعمليات الحربية الخاصة للتدريب بوصفهم مستشاري قوات تقليدية، كما فعلت في الماضي
إعادة توجيه المؤسسات والميزانية
ينبغي لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية، بدعم وتوجيه من وزير الدفاع، أن تعيد توجيه بنيتها وميزانيتها لتلبية الأولويات المبينة هنا. ويتعين عليها زيادة نسبة ونوعية الأفراد في العمليات الخاصة في قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وإرساء معايير لشغل وظائف أساسية لضمان توافر الخبرة الكافية، وإعطاء الأولوية لتطوير رأس المال الفكري