وقيادات عمليات خاصة ميدانية عالمية المستوى. وعلى الرغم من أن الطبيعة السرية لهذه الدراسة لم تسمح بتحليل الميزانية بصورة وثيقة، فإن مصادر مختلفة أشارت إلى أنه في مكان ما، بين ربع ونصف ميزانية قيادة العمليات الخاصة الأمريكية المخصصة حاليا لقدرات الضربات الجراحية الأحادية الجانب، لابد من إعادة توجيهها. وينبغي أن تشمل الأولويات القصوى للتمويل والأفراد ما يلي:
-قيام مديرية التطوير وإدارة شؤون الأفراد الجديدة في قيادة العمليات الخاصة
الأمريكية بتولي أهم مسؤوليات القيادة: تطوير الاستراتيجية، والعقيدة، والمبادئ؛ وتعليم القادة وتطويرهم؛ وإدارة شؤون الأفراد. ولابد من تخصيص العدد الكافي من الأفراد الملائمين والمؤهلين تأهيلا عاليا وغير ذلك من الموارد لهذه المساعي الأساسية إذا ما أريد لها أن تؤتي النتائج المرجوة.
-يجب على قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وبشكل دائم، إعادة تعيين جزء كبير من أفرادها البالغ عددهم 2606 عناصر الموجودين في مقر"تامبا"لملء الفراغات في قيادات العمليات الخاصة الميدانية وإعادة توجيه التمويل والموارد لجعل قيادات العمليات الخاصة الميدانية ذات قدرة عالمية المستوى ومجهزة للتخطيط بالكامل للعمليات الخاصة المتكاملة وتنفيذها. في"تامبا"ينبغي على القيادة أن تعيد تشکيل کادرها المتبقي لتحديد أولويات الدعم الذي تقدمه إلى قيادات العمليات الخاصة الميدانية من حيث المعلومات الاستخبارية، والتخطيط، والتأييد على مستويات السياسات، والقيادة المقاتلة الجغرافية، والفريق القطري لضمان احتضان قيادات العمليات الخاصة الميدانية بوصفها آلية رئيسية لتنفيذ العمليات الخاصة.
-في حين يتم الإيفاء بهذه الاحتياجات المؤسسية، ثمة ضرورة لإجراء مزيد من
الدراسة لتحديد الدور العملياتي المناسب لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية وعلاقتها بالقيادات المقاتلة الجغرافية في عالم اليوم المعولم والمتشابك. في غضون ذلك، ينبغي لهيئة الأركان المشتركة ضمان أن يكون لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية رأي في تحديد التوظيف الأمثل لأصول العمليات الخاصة الشحيحة.