يتعين على قيادة العمليات الخاصة الأمريكية تزويد قيادات العمليات الخاصة
الميدانية بشكل كامل من ميزانيتها الخاصة، إذا لم يتم توفير التمويل اللازم من قبل فروع القوات المسلحة؛ ونقل التعيينات من قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وزيادة مخططي العمليات الخاصة نوعا وكية، والموظفين، وغيرهم من الخبراء اللازمين لتقديم مساهمات مفصلة وعلى أسس متينة لخطط الحملات الميدانية؛ و مراجعة مبادئ الترويج لتحفيز مؤسسة قيادة العمليات الخاصة الميدانية؛ وإعطاء الأولوية للتعاون مع موظفي القيادة المقاتلة الجغرافية. حاليا، تعتزم قيادة العمليات الخاصة الأمريكية زيادة موظفي قيادات العمليات الخاصة الميدانية الستة بثمانمئة موظف وميزانياتها با مجموعه مليار دولار، لكن من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى أكثر من ذلك. إن مجموع موظفي قيادات العمليات الخاصة الميدانية الست حالية أقل من قيادة واحدة لمكافحة الإرهاب.
-يجب على قيادات العمليات الخاصة الميدانية ممارسة القيادة والسيطرة على جميع قوات العمليات الخاصة ووضع حد لانفصال واستقلالية قيادات العمليات الخاصة في ميدان أو بلد واحد. وسوف يضمن هذا أن جميع قدرات العمليات الخاصة موظفة بطريقة فعالة ومنسقة. (هذه السلسلة العسكرية الموحدة للقيادة سوف تستمر في الخضوع تحت سلطة رئيس المهمة ماعدا ميادين الحروب) .
-ينبغي على وزارة الدفاع الأمريكية أن تعمل مع الكونجرس ووزارة الخارجية لتأمين التمويل السريع والمتوقع والكافي للعمليات الخاصة المستمرة والحملات الميدانية التي تتضمن أيضا متطلبات رفع التقارير الحالية إلى الكونجرس و تسريع مراجعة وزارة الخارجية للمساعدة الأمنية. ومن شأن هذا النهج أن يضع نهاية للمارسة التي تتنافس فيها برامج مختلفة على التمويل في نظام قرعة يترك بعض مكونات خطة العمليات الخاصة غير ممولة من سنة إلى أخرى.