مع أختي، روين، في عيد ميلادها الأخير، عام 1952.
منزل في هيوستن، في استراحة من أندوفر. بسبب فارق السن، في تلك الأيام، شعرت وكأنني عم، أكثر من كوني شقيقة لإخوتي.
تزوجنا، أنا «لورا» بعد حفل الشواء لدى «جو» و «جان أونيل» بثلاثة أشهر، وكان هذا الزواج أفضا قرارات المصية