الصفحة 292 من 668

سکوتر رجلا محترمة وموظفة مخلصة، وأنا فهمت تشعبات المسألة بالنسبة لعائلته. طلبت من محاميين موثوقين إعادة النظر في القضية كاملة، بما في ذلك الأدلة المقدمة في المحاكمة لصالح أو ضد سكوتر. كما أذنت لهما باللقاء مع سكوتر لسماع موقفه من الفضة. بعد أن أجريا تحليلا دقيقا، قالا إنهما لا يجدان أي أسباب موجبة لنقض حكم هيئة المحلفين.

قضيت عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة في كامب دايفيد في صراع مع هذا القرار. قالت لي لورا: «قرر ببساطة، فأنت تجعل الأمر سيئا للجميع» . في نهاية المطاف، وصلت إلى النتيجة نفسها التي خلصت إليها سنة 2007: ينبغي احترام حكم هيئة المحلفين. في أحد اجتماعاتنا أبلغت ديك أنني لن أصدر عفوا. حدق في وجهي عميقة. وقال: «لا أستطيع أن أصدق أنك ستتخلى عن جندي على أرض المعركة» ، فأذاني تعليقه. لم أكن قد رأيت ديك في هذه الحالة أو ما يقرب إليها في السنوات الثماني الماضية. خشيت من أن الصداقة التي كنا قد بنيناها على وشك أن تتصدع بشدة، في أحسن الأحوال.

بعد بضعة أيام، تحدثت إلى شخص آخر عن عملية العفو. بينما كنا نمشي في جادة بنسلفانيا في يوم التنصيب، أخبرت باراك أوباما عما يحبطني في نظام العفو. واقترحت عليه التالي: أن يعلن سياسة العفو في وقت مبكر، ويتشبث بها.

بعد حفل تنصيب الرئيس أوباما، أقلتنا، أنا ولورا، مروحية إلى قاعدة أندروز للقوات الجوية. وكان الحدث الأخير قبل الصعود إلى الطائرة للعودة إلى تكساس

حفلا أمام ثلاثة آلاف فرد من الأصدقاء والعائلة والموظفين السابقين. كان ديك قد وافق على تقديمي. وهو كان قد ألحق الأذية بظهره بينما كان يجر الصناديق، لذا قامت لين بدفعه على خشبة المسرح بواسطة كرسي متحرك. أخذ ديك الميكروفون، ولم يكن لدي أي فكرة عما سيقوله. أملت في أن يكون قادرة على تجاوز خيبة أمله. جاءت كلماته لطيفة ومن القلب: «منذ ثماني سنوات ونصف السنة، بدأت شراكة مع جورج بوش وكانت حقا شرفا خاصا ... أسفي الوحيد هو أن هذه الأيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت