الصفحة 44 من 56

وذلك بالمقارنة بمعدل الفائدة الذى يحصل عليه أرباب الودائع الآجلة بكل أنواعها في البنك الأهلى المصرى خلال الفترة 91/ 92 - 2001/ 2002.

فعلى مستوى بنك فيصل تراوح معدل الربحية بين 4.6% كحد ادنى كما في عام 1994 وبين ما يزيد قليلا عن 7% كما في عام 1999 إذ بلغ 7.34%.

أما على مستوى البنك الأهلى المصرى فاقل معدل فائدة حصل عليه أرباب الودائع الآجلة بكل أنواعها كان أقل بقليل عن 8% إذ بلغ 7.9% كما في عام 2001/ 2002، بينما بلغ اعلى مستوى لمعدل الفائدة قريبا من 11% إذ بلغ 10.8% عام 91/ 92.

هذا وعلى مستوى أكثر دقة نسبيًا من حيث المقارنة بين نوعى العائد في البنكين انه على مستوى الفترة المعاصرة فعلا من قبل البنكين 1995 - 2000 نجد أن معدل العائد الذى حصل عليه أرباب حسابات الاستثمار في بنك فيصل الإسلامى المصرى في افضل الأحوال لم يمثل إلا حوالى 80% - 81% من العائد الذى حصل عليه أرباب الودائع الآجلة في البنك الأهلى في السنتين 98/ 1999، 97/ 1998، وتراوح بين 53% و 65% في أحيان كثيرة خلال الفترة المذكورة، كما بلغ متوسط معدل الربحية الذى حصل عليه أرباب الأرصدة الاستثمارية سنويا ما نسبته 64% فقط من المعدل المتوسط للفائدة الذى حصل عليه أرباب الودائع الآجلة سنويا في البنك الأهلى المصرى.

جدير بالملاحظة أن هذا المستوى المتدنى لمعدل الربحية العائد على حسابات الاستثمار في البنك الإسلامى لا يمثل ظاهرة انفرد بها بنك فيصل الإسلامى المصرى وإنما في الواقع يمكن ملاحظة نفس الظاهرة في البنك الإسلامى الأردنى كما يتضح من الجدول التالى:

المصدر: التقارير السنوية للبنك الإسلامى الأردنى 2002/ 2003

فكما يوضح هذا الجدول أن الاتجاه العام لمعدل العائد على حسابات الاستثمار يأخذ اتجاها هابطا بشكل شبه مستمر إذ هبط تدريجيا من مستوى يزيد قليلا عن 7% عام 1993 إلى ما يقل عن 4.5% عام 2003 م.

هذا ويلاحظ أن المثير للدهشة إلى حد الحنق في هذا الأمر أن معدل العائد على رؤوس أموال لدى أصحابها الاستعداد النفسى والشرعى لتحمل استثمارها من خلال البنك الإسلامى منخفض بشكل ملحوظ - كما هو واضح - عن معدل الفائدة الذى يحصل عليه أرباب الودائع الذين ليس لديهم أى استعداد نفسى أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت