تحاول هذه الدراسة الوقوف على آراء المفسرين الأقدمين والمحدثين في تحديد معاني هذه الآيات، لبيان دور الواقع في اختلاف فهم النص القرآني عند أولئك المفسرين؛ فاقتضى المقام أن تكون هذه الدراسة في المطالب التالية:-
-المطلب الأول: أسباب اختلاف المفسرين.
-المطلب الثاني: آراء المفسرين القدامى في إفسادَيّ بني إسرائيل.
-المطلب الثالث: آراء المفسرين المحدثين في إفسادَيّ بني إسرائيل.
-المطلب الرابع: الموازنة والترجيح على ضوء الواقع.
-الخاتمة: وفيها يعرض الباحث لأهم ما توصل إليه في دراسته.
هذا وإن القصور هو ديدن البشر وشأنهم، فما أصبت فيه فله الحمد والمنة، وما جاوزت فيه الصواب صوبته واستغفرت الله وحمدته في كل الأحوال