فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 185

قوله تعالى: وقالوا لن تمسنا النار الآية أخرج الطبراني في الكبير و ابن جرير و ابن أبي حاتم من طريق ابن اسحق عن مجمد بن أبي و أحمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قدم رسول الله المدينة ويهود تقول: إنما مدة الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما يعذب الناس بكل ألف سنة من أيام الدنيا يوما واحدا في النار من أيام الآخرة، فإنما هي سبعة أيام ثم ينقطع العذاب، فأنزل الله في ذلك وقالوا لن تمسنا النار -إلى قوله -فيها خالدون. .

وأخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس أن اليهود قالوا: لن ندخل النار إلا تحلة بقسم الأيام التي عبدنا فيها العجل أربعين ليلة، فإذا انقضت انقطع العذاب، فنزلت الآية. وأخرج عن عكرمة وغبره.

قوله تعالى: وكانوا من قبل يستفتحون الآية أخرج الحاكم في المستدرك و البيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن ابن عباس قال: كانت يهود خيبر تقاتل غطفان، فكلما التقوا هزمت يهود فعادت في هذا الدعاء: اللهم آنا نسألك بحق محمد النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم، فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا فيهزمون عطنان. فلما بعث النبي عليه السلام كفروا به، فأنزل الله: وكانوا من قبل يستفتحون بك يا محمد على الكافرين

(ك) ، وأخرج ابن آبى حاتم من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه، فلما بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه، فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء وداود بن سلمة: يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك وتخبرنا بأنه مبعوث وتصفونه بصفته، فقال سلام بن مشكم أحد بني النضير: ما جاءنا بشيء نعرفه، وما هو بالذي كنا نذكر لكم فأنزل الله ولما جاءهم كتاب من عند الله الآية.

قوله تعالى: قل إن كانت لكم الدار الآخرة الآية أخرج ابن جرير عن أبي العالية قال: قالت اليهود: لن يدخل الجنة إلى من كانوا هودا، فأنزل الله قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت