فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 185

أخرج أحمد و النسائي و ابن جرير عن زيد بن ثابت، إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر في الهجير، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان والناس في قائلتهم وتجارتهم، فأنزل الله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى.

وأخرج ألأمة الستة وغيرهم عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكلم الرجل منا صاحبه وهو إلى جانبه في الصلاة، حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا في السكوت ونهينا عن الكلام.

وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال: كنوا يتكلمون في الصلاة وكان الرجل يأمر أخاه بالحاجة فأنزل الله وقوموا لله قانتين.

قوله تعالى: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا الآية. أخرج إسحق ابن راهويه عن مقاتل بن حبان، أن رجلا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء، ومعه أبواه وامرأته، فمات في المدينة فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطى الوالدين، وأعطى أولاده بال المعروف ولم يعطي امرأته شيئا، غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول وفيه نزلت والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا الآية.

قوله تعالى: وللمطلقات متاع بالمعروف الاية أخرج ابن جرير عن أزيد قال: لما نزلت ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين قال رجل: إن أحسنت فعلت وإن لم أرد ذلك لم أفعل فأنزل الله وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين.

قوله تعالى: من ذا الذي يقرض الله الآية. روى ابن حبان في صحيحه وابن أبي حاتم و ابن مردويه عن ابن عمر قال: لما نزلت مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة إلى آخرها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب زد أمتي، فنزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة.

قوله تعالى لا إكراه في الدين. روى أبو داود و النسائي و ابن حبان عن ابن عباس قال: كانت المرأة تكون مقلاة، فتجعل عن نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار فقالوا لا ندع أبناءنا، فأنزل الله لا إكراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت