الصفحة 4 من 41

التي تعاني منها البشرية، كالرأسمالية التي أقامت بنيانها على الحرية المطلقة وآليات السوق، أو كالاشتراكية التي نشدت سعادتها والعدالة المطلقة من خلال الاقتصاد الآمر وتملك الدولة لمعظم وسائل الإنتاج.

ولأن من الناس من يمارس نشاطه الاقتصادي عملًا أو إنتاجًا أو استهلاكًا أو استثمارًا ... ، أو يكون في حالة بطالة، أو متأثرًا بمذهب اقتصادي غير إسلامي، ويخفى عليه معرفة موقف الإسلام من النشاط الاقتصادي، وإيمانًا بواجب الإسهام في كشف بعض جوانب النشاط الاقتصادي من منظور إسلامي، فقد قمت ببحث هذا الموضوع وجعلته بعد هذه المقدمة في مبحثين وخاتمة:

المبحث الأول: التوجيهات الإسلامية الداعية إلى النشاط الاقتصادي.

المبحث الثاني: تأسيس النشاط الاقتصادي على المنهج الإسلامي.

والله تعالى أرجو أن أكون قد وفقت فيما قدمت وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت