قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) ) [1] .
فقد دل الحديث على أنه يكفي المسلم شرا احتقاره لأخيه، والاحتقار من السخرية.
5 -ما رواه البخاري، ومسلم واللفظ له، عن أبي بكرة، رضي الله عنه، قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (( أي شهر هذا؟ ) )، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. قال: (( أليس ذا الحجة؟ ) ). قلنا: بلى، قال: (( فأي بلد هذا؟ ) )، قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: (( أليس البلدة؟ ) )، قلنا: بلى. قال: (( فأي يوم هذا؟ ) )، قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: (( أليس يوم النحر؟ ) )، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: (( فإن دماءكم وأموالكم
(1) رواه مسلم في صحيحه (4/ 1986) ، ح (2564) ، كتاب البر والصلة، باب تحريم ظلم المسلم وخذله، واحتقاره، ودمه، وعرضه، وماله، وأحمد في مسنده (13/ 159) ، ح
(7727) ، وأبو داود في سننه (4/ 270) ، ح (4882) ، كتاب الأدب، باب الغيبة، والترمذي في سننه (4/ 325) ، ح (1927) ، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم.