والخالة أم كما في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الخالة بمنزلة الأم» [1] .
وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله، إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي توبة؟ قال: «هل لك من أم؟» قال: لا، قال: «هل لك من خالة؟» قال: نعم، قال: «فبرها» [2] .
الرابع: الأَبُّ مشدّدة بمعنى المَرْعَى {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [3] .
قال ابن كثير: وقوله: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} أما الفاكهة فهو ما يتفكه به من الثمار. قال ابن عباس: الفاكهة: كل ما أكل رطبا. والأب ما أنبتت الأرض، مما تأكلها لدواب ولا يأكله الناس-وفي رواية عنه: هو الحشيش للبهائم. وقال مجاهد، وسعيد بن جبير، وأبو مالك: الأب: الكلأ. وعن مجاهد، والحسن، وقتادة، وابن زيد: الأب للبهائم
(1) البخاري، محمد بن إسماعيل، لجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، ط 1، (لبنان: بيروت، دار طوق النجاة، 1422 هـ) ، كتاب الصلح، باب (3/ 184 رقم الحديث: 2699)
(2) الترمذي، محمد بن عيسى أبو عيسى، سنن الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر وآخرون، (لبنان: بيروت، دار إحياء التراث العربي) ،كتاب البر، باب ما جاء في بر الخالة، (4/ 313 - 314 رقم الحديث: 1904) ، النسائي، السنن الكبرى، تحقيق: حسن عبد المنعم شلبي، ط 1، (لبنان: بيروت، مؤسسة الرسالة، 1421 هـ - 2001 م) (4/ 272 رقم الحديث: 4297) ، وصححه الألباني، محمد ناصر الدين، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منارالسبيل، إشراف: زهيرالشاويش، ط 2، (لبنان: بيروت، المكتب الإسلامي، 1405 هـ - 1985 م) (5/ 21) .
(3) سورة عبس، الآية: 31