3.في قضية تخفيف إحدى الهمزتين الملتقيتين من كلمتين سواء الأولى أو الثّانية إدا نفى أن يكون تخفيفهما واستشهد بقوله تعالى:"يا زكريَّا إنَّا نبشّرك" (سورة مريم، آية 7) [1] .
4.في قضيّة الجملة التي تقع بعدها لام المزحلقة فإنّها تجعلها في حكم المبتدأ به واستشهد بقوله تعالى:"والله يشهد إنّ المنافقين لكاذبون" (سورة المنافقين، آية 1) [2] .
5.في قضيّة تعليل تأخير لام الابتداء من نحو قولك: لزيد مطلق وأيّد هذه القضيّة بقوله تعالى:"ولدار الأخرة خير" (سورة النّحل، آية:30) .
6.في مسألة الفعل لا تتغيّر عن حالة قبل ان يضمر فيه .. فإن نعته حسن أن يشكره المظهر، واستشهد صاحب الكاتب بقوله تعالى:"فاذهب أنت وربّك" (سورة المائدة، آية:24) ، وكذلك قوله تعالى:"اسكن أنت وزوجك الجنّة" (سورة البقرة آية:35) .
7.في باب ظروف الأسباب حيث ذكر عدم صرف نحو (غدوة وبكرة) إذا كانت علمين نحو: لقيته العام الأول عدوة أو زرته يوم السّبت بكرة مزيد بهما التّعريف جاز، واستشهد بقوله تعالى:"ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيًّا" (سورة مريم، آية:62) .
8.في معنى الإجماع وقد أفادنا الدّكتور قاسم بدماصى ان الإجماع يستعمل في معنين أحدهما (العزم) واستشهد بقوله تعالى:"فاجمعوا أمركم" (سورة يوسف، آية:71) .
وعلى سبيل المثال، في كتاب (قاموس الحروف) ، استشهد حامد زبير بآيات القرآن الكريم مستدلا بها على تأصيل القواعد والأحكام في كثير من قضايا هذا العلم، إذ بلغ مجموع ما استشهد به من الآيات الكريمة مائتين وثلاث وستين آية. ومن ذلك ما استشهد به في مبحث"الباء"حيث قال: يأتي البدل لإقرار شيء مع نفي غيره أو جعل وصف بدلا لما سبقه [3] وأيده بقوله تعالى:"أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى" (سورة البقرة، آية: 16) وكذلك قوله في حرف"الفاء"يأتي للاستئناف ومعناه الابتداء بأمر والتمادى به واستشهد بقوله تعالى:"ورفعنا لك ذكرك فإن مع العسر يسرًا"، (سورة الشرح، آية:4 - 5) وكذلك قوله في حرف"الكاف"يأتي للتعليل واستظهار سبب لشيء واحتجّ بقوله تعالى:"واذكروه كما هداكم" (سورة البقرة، آية:198) . لأنّ هداكم [4] .
(1) - المرجع نفسه، ص:92.
(2) - المرجع نفسه، ص:145.
(3) - حامد محمود إبراهيم، (2001 م) ، قاموس الحروف، بدون ذكر مطبعة، ط 2، ص:19.
(4) - المرجع نفسه، 24.