الصفحة 5 من 19

ووارين ووكر [1] .ويبلغ عدد متكلمي لغة يوربا اليوم، نحو ثلاثين مليونا معظهم في نيجيريا، والباقون في الأقطار المجاورة، مثل جمهورية بنين [2] .

ونجد علاقة التوافق بين ما قال الشيخ آدم عبد الله الإلوري، والبروفيسور عبد الرزاق ديرمي أبي بكر حيث قال: يوجد متكلمون بها في جمهورية بنين، وفي توغو بغرب إفريقيا، وفي الولايات الأميركية المتحدة، ويوجد حوالى مليون من الناطقين بها من غير أهلها في أنحاء المعمورة. ونتيجة لتجارة الرقيق فيما بين القرن السابع عشر، والتاسع عشر الميلادي. بقيت لغة يوربا في كوبا حيث تعرف بلوكومى Lukumi وفي برازيل، حيث تسمى بأناغو Anago ولا يزال لوكومى وأناغو يستخدمانها لتادية طقوس دينية حتى اليوم، [3] . وليس من المبالغة لو قلنا إنّ موقع بلاد يوربا الجغرافي، تزيدهم على الرقي في العلم، والمعرفة، والحضارة، والتطور، كما أورثهم ثقافات متعددة، ولبلاد يوربا ثروة إنسانية، في كل حال، وثروة اقتصادية تجارية، وفكرية، وعلمية، فاقت التعداد والإحصاء، ولعلنا لا نسرف في القول أنّ مجموعها بلاد حسنة مباركة، فبذلك تنبت العماليق، والأمجاد والصّالحات، وتنتج الطيبات، كما قال الله تعالى:"والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدًا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون" (سورة الأعراف آية:58) .

القرآن: هو كلام الله تعالى، العربي اللفظ، المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بواسطة جبريل - عليه السلام - المتعبد بتلاوته، المتحدّي بأقصر سورة منه، المنقول إلينا بالتواتر [4] . وعرّفه أحد الكتّاب أيضا: القرآن هو الكتاب الفنّيّ انزل الله تعالى على نبيه - عليه السلام - معجزة باقية على الدهر، لا يخلق عن كثرة الردّ، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، شاملا لخيري الدنيا والآخرة، منطويًّا على قوانين عادلة حكيمة، نزل به الروح الأمين على أسلوب، يعيا

(1) - المرجع نفسه، ص:41.

(2) - آدم عبد الله الإلوري (1986 م) نسيم الصّبا في أخبار الإسلام وعلما بلاد يوربا، مكتبة الآداب بالجماميز، ط 2، ص:25.

(4) - مصطفى مراد (3003) كيف تحفظ القرآن، مطبعة دار الفجر القاهرة، ص: 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت