1 -في مبحث"ربّ"وقال: إنه تفيد التكثير بدخول ما عليه واستشهد بقوله تعالى:"ربّما يودّ الذين كفروا" (سورة الحجر آية 2) .
2 -وأثبت أن حرف"الكاف"يفيد التعليل واحتج بقوله تعالى:"اذكروه كما هداكم" [1] ، (سورة البقرة آية 198) "أي لأنه هداكم ثم تفيد التوكيد والزائدة واستشهد بقوله تعالى:"وليس كمثله شيء" (سورة الشورى آية 11) أي ليس مثله شيء [2] ."
وهذا المنهج هو ما سلكه ناصر الدين إبراهيم أحمد في كتابيه المسميين (المسائل النحوية) و (بين السائل النحوي) وقد ضمن الكتاب الأول ثلاث وعشرين آية ومن تلك ما يأتي:
1 -ما استشهد به وهي ما يفصل بين"أمّا"وبين"الفاء"وقال: أنه يفصل بينها بواحد من الأمور الآتية وهي:
أولها: المبتدأ، واستشهد بقوله تعالى:"وأمّا السفينة فكانت لمساكين" (سورة الكهف آية 79) .
ثانيها: جملة الشرط نحو قوله تعالى:"وأمّا إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم" (سورة الواقعة آية 85 - 89) .
ثالثها: اسم منصوب لفظًا للجواب نحو قوله تعالى:"فأما اليتيم فلا تقهر" (الضحى آية 9) [3] .
وعلى الرغم من أن الكتاب الثاني حوى أربعة شواهد هذا من آيات القرآن الكريم نأخذ منها ما يأتي:
1 -في قضية الحال وقوعها فاعلا وأثبت أن الجمهور أنكروا مجيء الجملة فاعلا وأجازه بعض الكوفيين واستشهدوا ببعض الآيات القرآنية منها قوله تعالى:"وتبين لكم كيف فعلنا بهم" (سورة إبراهيم، آية:45) وقوله تعالى:"ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجنّنه" (سورة يوسف، آية:35) فجعلو"كيف فعلنا فاعلا لـ"تبين"وجملة"ليسجننه"فاعلا"
(1) - سعد الله يحيى (1997 م) ، مرجع الطّلاب في حروف الجرّ، شركة البركات للطباعة والنشر، لاغوس -نيجيريا-، ص:10.
(2) - المرجع نفسه، ص:12.
(3) - ناصر الدين إبراهيم أحمد، (غير مؤرخ) المسائل النّحوية، مطبعة الحكمة للنشر والتوزيع، ص:11.