الصفحة 38 من 390

الماضي إلى دواء من جميع العلل، ولم تفض إلى تغييرات هيكلية في الاقتصاد، على الرغم من تسارع ملحوظ في تطور بعض البلدان. وأضحى السواد الأعظم من المدخرات مستمرة خارج المنطقة.

وللتوضيح نقدم مقارنة واحدة فقط، لكنها مذهلة؛ فحجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في اقتصاد البلدان العربية في العام 2004 لم يتجاوز الرقم المتواضع نسبيا ثمانية مليارات دولار أميركي فيما الاستثمارات العربية في الخارج في العام ذاته وصلت إلى(1

5)تريليون دولار).

وعموما، فإن المنطقة العربية بقيت كما كان الحال عليه من قبل مصدرة رئيسية للنفط الخام في المقام الأول، ومستوردة لطيف واسع من المنتجات الصناعية و الغذائية

وعلاوة على ذلك، فإن الارتفاع في أسعار النفط أدى إلى تعميق التناقضات في بلدان العالم الإسلامي، وتسبب بمزيد من التناقضات بين البلدان الغنية والفقيرة. ويلاحظ كثير من خبراء السياسية المختصين في شؤون الشرق الأوسط أن النفط وعائداته يعدان الأساس للصراعات الحالية والمستقبلية في المنطقة، وخارجها.

ويتكشف عند مراجعة شاملة لعصر عمليات العولمة أنها زادت من مشكلات البلدان العربية، ويلاحظ محقا الباحث الروسي أندريه

فلاديمير أحميدوف، العالم العربي - طريق التنمية www

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت