الصفحة 312 من 390

معروفا بصورته الشائنة والكئيبة للعالم بأسره، و مراکز وكالة المخابرات المركزية السرية في أنحاء العالم التي أنشئت بناء على أوامر مباشرة من الرئيس جورج بوش الابن لأجل التعدي على حدود القوانين الإجرائية الأميركية، إضافة إلى الانتهاكات الصارخة لجميع الحقوق الإنسانية الديمقراطية في معسكر للاعتقال في قاعدة غوانتانامو (کوبا) ، جميعها وجهت ضربة حساسة إلى هيبة الولايات المتحدة في العالم، وقبل كل شيء، في العالم الإسلامي، إذ ساهمت في ظهور ونمو التوجهات الراديكالية المتطرفة في الحياة الاجتماعية والسياسية. كما نلاحظ في أحد خطابات باراك أوباما للجمهور، حيث قال: «يجب علينا حتما تسوية الأمور المعقدة، التي تركتها الإدارة السابقة، التي لطخت سمعة الولايات المتحدة الأخلاقية في شكل خطير» (1) .

ومن ثم، تحدث مسؤولون في إدارة الرئيس السابق، صاحب السمعة السيئة، وأخبروا العالم أن كثيرا ممن اعتقلتهم أجهزة الاستخبارات بتهمة الاشتباه في صلتهم بالإرهاب أو دعمه كانوا أبرياء، إلا أنها زجتهم في زنزانات السجن من باب الاحتياط» (2)

وهو ما حدث، على سبيل المثال، مع السوري عبد الرزاق جنگو، الذي تعرض عام 2001 لتعذيب وحشي في مخيمات تنظيم القاعدة

(2) واشنطن بوست، 19/ 03/ 2009

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت