فريدمان إلى أن «فريق أوباما يحب التكهن بشأن كثرة الحلفاء لدينا في أفغانستان .. عذرأ، ولكننا لا نريد مزيدا من حلفاء الناتو لقتل عدد أكبر من أعضاء طالبان أو القاعدة، بل نحن في حاجة إلى المزيد من حلفاء العرب والمسلمين لقتل - أفكارهم- أيديولوجيتهم المتطرفة، التي تنتشر بفضل «أفغانستان الافتراضية على نطاق واسع أكثر من أي وقت مضي).
ووفقا للمختص الخبير، فإنه يجب إعادة النظر في السياسة الأميركية تجاه العرب والمسلمين الذين تحولت النظرة إليهم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001، وأضحوا هدفا للحرب ضد الإسلاموية، بدلا من أن يكونوا مشاركين في هذه الحرب. وإلا فسوف تخسر جميعا في أفغانستان الواقعية والافتراضية» (1)
ويمكن استخلاص الكثير من التجارب المتراكمة في مجال سكافحة الإرهاب لدى الدول العربية ذاتها. وفي هذا السياق، يقدم علي عوض عسيري، سفير المملكة العربية السعودية لدى باكستان ومن ثم إلى لبنان استنتاجاته وتعميماته، في كتابه «مكافحة الإرهاب: دور المملكة العربية السعودية في الحرب ضد الإرهاب» . ويبئي کتابته على أساس وثائق سرية من وزارة الشؤون الخارجية للمملكة العربية السعودية، و بناء على الملاحظات والتجارب الشخصية للمؤلف.
وأهم الاستنتاجات التي يخلص إليها الكاتب هي:
نيويورك تايمز، 16/ 12/ 2009