الصفحة 302 من 390

العراق ... كما أعلن أسامة بن لادن الحرب ضدنا، للتخلص من الوجود الأميركي الكبير على الأراضي السعودية المقدسة، حيث مكة المكرمة والمدينة المنورة ..

لهذا السبب، ونظرة إلى حروب أميركا في العراق وأفغانستان وباكستان، رأى الرائد حسن، وعبد المطلب، وشاه زاد أن ما نسميه حرية ضد الإرهاب، هو في الواقع حرب ضد الإسلام. لهذا السبب، اتخذ كل منهم قرارة باستخدام أي وسيلة متاحة للانتقام من قتل إخوانه المسلمين. فيهاجموننا هنا، لأننا نهاجمهم هناك (1)

ولضمان فعالية حملة مكافحة الإرهاب كان من الضروري تجاوب البلاد الإسلامية ذاتها، التي يسعى قادتها، حسب تقدير المحلل السياسي الأميركي توماس فريدمان، إلى التعايش مع المتطرفين، وكأنهم يقولون لهم: «إذا اتخذتم إجراءات ضدنا، فسوف نقوم باعتقالكم، لكن إذا تركتمونا وشأننا وقاتلتم في أي مكان بعيد من هئا، فلا مشكلة لدينا» . .

لذلك، يخلص المراقب الخبير إلى أن العرب والمسلمين فقط هم من بإمكانهم أن يقودوا الحرب الأيديولوجية في الإسلام، بما في ذلك «أفغانستان الافتراضية، الذي يتكون من مئات المواقع الجهادية. ويبدو أن مثل هذه الرغبة لم يتم مراعاتها في العالم الإسلامي. وأشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت