الصفحة 280 من 390

البارزة على نطاق واسع، مثل أحداث 11 سبتمبر 2001، بالإضافة إلى تدريبات مكثفة وبمشاركة العديد من المنفذين"الذئاب الوحيدة في هجمات صغيرة، يتم إعدادهم على عجل، وبالتالي يصبح من الصعب مراقبتهم على نحو متزايد."

وللمقارنة، فإن المعطيات التالية تبين: أن هجمات أسامة بن لادن وجماعته في نيويورك استغرقت عامين ونصف العام من الإعداد، بينما تمكن القادة الروحيون في التنظيم القاعدة» متابعة عمر عبد المطلب عبر الإنترنت وإعداده وجعله منفذ الهجماتهم في غضون ستة أسابيع، ورغم أن منفذ حادثة «عيد الميلاد» لم ينجح إلا أنه أرعب الجميع (1)

كما يمكن أن تندرج تجربة همام خليل البلعاوي في إطار التوضيح المقنع للاستنتاجات السابقة المقلقة، وهو عميل مزدوج تم إرساله إلى باكستان من قبل أجهزة الاستخبارات الأردنية. ارتبط لدى وصوله بخلية محلية ل التنظيم القاعدة، التي طلبت منه في البداية اختطاف زميل أردني له. وحين علموا أن عميلهم السري من المفترض أن يلتقي أعضاء من وكالة المخابرات المركزية، قاموا فورا بتوجيهه وتحويله إلى قنبلة حية» انفجرت في الوقت والمكان المناسبين، مما أدهش أجهزة الاستخبارات الأميركية

وهذا هو السبب في زيادة مركز الثقل في عمل الأيديولوجين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت