الصفحة 264 من 390

وتحدثت جريدة لندن تايمز، 30/ 12/ 2010، عن مثال آخر على الخطأ الكبير من قبل أجهزة الاستخبارات الأميركية في مجال مكافحة الإرهاب، وهو المواطن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، البالغ من العمر 23 عاما، خريج كلية جامعية في لندن، حيث تم تجنيده من قبل تنظيم القاعدة. وأثناء سنوات حياته الطلابية، ترأس المجموعة الإسلامية في الجامعة، وكان ينظم ندوات وحلقات مناقشات دراسية، انتقد فيها خوض الولايات المتحدة الحرب ضد الإرهاب،، والتعذيب في معسكر الاعتقال غوانتانامو، والإهانات الوحشية في السجن الفاضح أبو غريب في بغداد، وتجاوزات أخرى.

غير أن أجهزة استخبارات بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية لم تولي اهتماما كافية لنشاط هذا النيجيري في الوقت المناسب. فقد

تعلم اللغة العربية في اليمن، حيث تلقى تدريبات مكثفة في كيفية وضع الألغام في إحدى القواعد التدريبية ل التنظيم القاعدة، ومع ذلك، كان مرشداء سجينين خرجا حديثا من سجن غوانتانامو الأميركي، ومن الذين تم تسليمهم إلى المملكة العربية السعودية ل «إعادة تأهيلهم» ، ثم نزحوا إلى اليمن بسهولة ليقوموا بما كانوا يمارسونه من قبل

وفي 25 ديسمبر/ كانون الأول عام 2009 (يوم عيد الميلاد، وكأنه اختير عن قصد) ، كان لدى «جندي الله» حديث العهد، تأشيرة

واشنطن بوست، (30/ 12/ 2009

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت