لدى الفلسطيني المسلم، الذي تعرض للسخرية وسوء المعاملة من قبل زملائه، وخصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. ولتهدئة نار الحماسة الدينية، وجب عليه متابعة محاضرات عن الإسلام ومكافحة الإرهاب. غير أن الذكريات البشعة لمن خدم في المناطق الساخنة، كان من الصعب أن توافق نظريته للإرهاب نظرية مرشديه. واعتبر أن حروب الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان (حيث كان سيتجه في القريب العاجل) في نظره احروب ظالمة»، وأنها موجهة ضد المسلمين وليس ضد الإرهاب. كما عزز هذا الرأي حديثه مع الأب الروحي له العولقي ذاته، ورصدت أجهزة الاستخبارات فورا اتصالاته المشتبه فيها وزياراته المتكررة للمواقع الإسلامية، ولكن لم تعر الاهتمام اللازم لذلك.
واعترفت وزارة الدفاع، اعترافا غير مباشر، بالأخطاء التي ارتكبتها فيما يتعلق بتوفير الأمن المناسب لأفراد الطاقم العسكري، وكذلك عدم التوافق بين أجهزة الاستخبارات المختلفة في اتخاذ الإجراءات، و أيضا البنتاغون والوكالات الحكومية الأخرى، وكل ذلك كان سببا في مماطلة التحقيق الذي بدأه مجلس الشيوخ الأميركي، وخصوصا فيما يتعلق بهذه الحادثة المأسوية، إذ كان من المحتمل أن تطفو كثير من الحقائق غير المتوقعة وغير السارة وتفاصيل الأجهزة البيروقراطية).
صحيفة تكساس الأميركية , The San Antonio Express News