القيادة، أطلق الطيارون، من باب الاحتياط» النار من المدافع على الميكروباص الذي وصل الإسعاف الجرحى. وأكثر ما أصاب الجمهور بصدمة، هو الملاحظات والتعليقات الساخرة من قبل الطيارين أثناء نقرهم على أزرار إطلاق النار الموجهة نحو ضحاياهم، وأنه، بسبب هؤلاء المسلحين الأوغاده، كان من بين الضحايا طفلان صغيران كما أن الطيارين كانوا يضحكون بابتهاج عندما شاهدوا وصول سيارة مدرعة أميركية إلى ساحة الصدام العسكريه سحقت عن قصد أو دون قصد ما تبقى من الجثث على الشارع
ويناقض الواقع المر الصورة الجميلة ل «الأبطال» الأمير کپين في العراق، في الفيلم الحائز جائزة الأوسكار وصاحب الاسم الرنان
وعلى ما يبدو، فإن هذا الفيديو المسجل لم يظهر دون مساعدة من عضو الاستخبارات المتخصص ذاك، حيث ظهرت على شبكة الإنترنت وثائق سرية جديدة وفيديوهات فاضحة ومثيرة للجدل، متعلقة بالجوانب السلبية في حرب أفغانستان،
صحيفة نيويورك تايمز، 66/ 2010