المطلوبين، وطمأنوا الأميركيين بأنهم سوف يعثرون عليه ويعاقبونه، ولكن من دون أن يسلموه إلى ما وراء المحيط
كما صرح ناشطون في مجال حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، حسب صحيفة واشنطن تايمز في 24/ 06/ 2010، أن مثل هذه الرخصة القاتلة، يمكن أن تسبب فوضى قانونية في جميع أنحاء العالم، وحجتهما القوية كانت أمثلة تطرف، السياسة الأميركية في العراق وأفغانستان، التي أسفرت عن قتل الأبرياء، وانخرط أعضاء البيت الأبيض في ذلك الجدل الساخن
كما أن خطبة جون برينان نائب مستشار الأمن الوطني للرئيس باراك أوباما أكدت التهديد باتجرار الأميركيين المتزايد في الأنشطة الإرهابية، «الذين يعرفوننا من الداخل» ، الأمر الذي استخدمته إدارة البيت الأبيض مبررة لإعلان استعداداها اللجوء إلى جميع الوسائل - وإن كانت متطرفة لمواجهة مثل هذا الخطر الكبير.
ولعبت النقاشات الصريحة مع العسكريين من العراق وأفغانستان الذين أتوا إلى جلسات إعادة التأهيل النفسي، دورة استفزازية للطبيب حسن، خصوصا وأن قاعدة فورت هود هي أكبر نقطة عبورل 53 ألف جندي، ويدخلها أولئك المتجهون إلى العراق وأفغانستان كل حسب قسمه، وكذلك يقصدها العائدون من هناك كمحاربين قدامي بصاب معظمهم بأمراض نفسية
أخبار العرب، 08/ 06/ 2010 -