الغربي المغلق في وجوه الغرباء المجتمع الذي كان مضطرة أن يهتم بهم ويجذب اهتمامهم نظرا إلى انخفاض معدلات الولادة لدى سكان الغرب، نحو أشغال غير مؤهلة بسيطة ومتواضعة، وبالتالي ذات أجرة قليلة. ورغم محاولات دول الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة للحد من موجة الهجرة التي تجتاحها ووضعها تحت السيطرة بطريقة أو أخرى، إلا أن احتياجات الاقتصاد أقوى أمام محاولاتها.
وبحثا عن معنى للحياة، والشهرة، والرومانسية، والمغامرات، يستجيب شباب، من أبناء أسر فقيرة مهاجرة، لنداءات ديماغوجية بكل سهولة مثل «الانتقام لاضطهاد المسلمين في الغرب، والرد المناسب على الحملة الصليبية، الكفار ضد الإسلام، و غيرها. كما أن وسائل الإعلام الغربية يومية ولحظة لحظة «on line» تدعم هذه النداءات، وهي مادة إعلامية غالبا ما تكون غنية، وذات قابلية للمشاهدة أكثر من غيرها، وبالتالي المادة الأكثر واقعية وإقناعة. وليس من باب المصادفة أن يعرب الباحث الفرنسي برونو تير تريه عن اعتقاده بأن وسائل الإعلام والإنترنت بمثابة أوكسجين للإرهاب»، وهي الوسيلة التي تروج للإرهابيين، وتساعدهم على ضم أنصار ومقاتلين جدد). >
وما سبق ذكره حدث مع تعيس الحظ الإرهابي النيجيري فيصل عبد المطلب، الذي سنتحدث عنه في الأسطر المقبلة، إذ تبين بناء على مراسلاته السرية على شبكة الإنترنت، أنه كان يشعر بالقمع بسبب