القارة الإفريقية لينتشر فيما بعد في السنغال والنيجر ومالي ودول أخرى الحافلة بالمشاكل
لذلك، فإن الشائعات عن فوت المنظمة التي ظهرت في وسائل الإعلام الغربية، حسب مارك توين، مبالغ فيها إلى حد كبير.
وتأكيدا لهذا، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الأميرال مولين، في يونيو/ حزيران 2010، أنه خلال زيارته إلى المنطقة «كان مبهورة من مدى تناغم تنظيم القاعدة مع حركة طالبان وجماعات إرهابية أخرى. ويتفق معه في القول رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب التابع للولايات المتحدة الأميركية العقيد مايكل ليتر (3)
وكما يوضح الباحث الروسي يفغيني کير سانوف، أنه بغض النظر عن الإحصاءات المتفائلة» كافة التي تشير إلى تراجع شعبية القاعدة كثيرة في صفوف السكان المسلمين، إلا أن أعضاءها يتمتعون بدعم النخبة السياسية والمواطنين العاديين في الدول الإسلامية. ويرجع ذلك إلى نظام القبلية والعشائرية لدى هذه الدول، والتداخل؛ أو التشابك المحكم في مصالح مختلف طبقات المجتمع، وهاتان النقطتان تشكلان أساسا ل «استقرار وحيوية النظم السياسية لهذه البلدان.
(1) صحيفة الشرق الأوسط، 12/ 4/ 2010 (2) واشنطن بوست، 23/ 03/ 2010 (3) نيويورك تايمز، في 01/ 07/ 2010.