الصفحة 218 من 390

الإرهابية. ومع حلول منتصف عام 2010 أحبطت السلطات التابعة للمملكة العربية السعودية 220 محاولة لتنفيذ عمليات إرهابية، وألقت القبض على هيلة القصير، الناشطة في تنظيم القاعدة، التي اشتهرت بخطبتها أثناء دراستها في إحدى الجامعات السعودية وكانت الملهمة والمنظمة لكثير من تلك العمليات الإرهابية).

وفي الوقت ذاته، حذرت أجهزة الاستخبارات الأميركية من توجيه ضربات محتملة من قبل تنظيم القاعدة في عرض البحر، وبالتحديد على الساحل اليمني المضطرب، كما حدث في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000 في ميناء عدن، وذلك من خلال عملية تفجيرية قام بها استشهاديون في الميناء مما ألحق الضرر بالمدمرة الأميركية اكووله التي كادت تغرق إلى قاع البحر بسبب ثقب ضخم أحدثه التفجير الذي ذهب ضحيته 17 شخصا من أفراد طاقمها. وحسب تقديرات عملاء المخابرات الأميركية، فلدى المنطقة المحظورة أهمية إستراتيجية، حيث المضايق الحيوية على البحر الأحمر والخليج العربي التي يمر عبرها ما يصل إلى 40 في المئة من صادرات النفط العالمية.

وأضاف تقرير شر في أبريل/ نيسان عام 2010 إلى الوضع حالة من الهلع، وحسب التقرير الذي أعده المعهد مور للدراسات الأوروبية، يبرز نشاط فروع تنظيم القاعدة الذي يتوسع نحو جنوب

(1) الأخبار العربية، 07/ 06/ 2010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت