مشاعر المجتمعات الاسلامية في هذا البلد والخارج» (1) . وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن نتائج الاستفتاء بمثابة دليل على التأثير المتزايد للعنصرية والفاشية في أوروبا». وقد حث أبجمان باجيس وزير الدولة التركي و كبير المفاوضين لشؤون تركيا في الاتحاد الأوروبي أثرياء العالم الإسلامي على نقل مدخراتهم من المصارف في سويسرا إلى مصارف بلاده. ودعت ليبيا إلى سحب مکاتب هيئة الأمم المتحدة من جنيف احتجاجا على القرار. وأيد هذا الاقتراح کارل بيلت، وزير خارجية السويد التي كانت الرئيس الدوري للاتحاد الأوروبي في تلك الفترة
وجاء التقويم الأكثر حدة وواقعية من الاستفتاء السويسري على لسان الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي حين قال: «إن حظر بناء المآذن في سويسرا الذي صوتت له سويسرا في الاستفتاء الأخير خدمة كبيرة وهدية جيدة لتنظيم القاعدة، ولكل من يعتبرهم الغرب إسلاميين إرهابيين، وقد وجدت القاعدة في تصرفات سويسرا تأكيد أفضل لادعاءاتها بأن أوروبا هي العدو الذي يزرع الكراهية، والذي من الضروري محاربته حتى النصر، ودعا البلدان الغربية عند اتخاذ مثل
(2) صحيفة الشرق الأوسط، 2009
/ 12/ 03 (3) واشنطن بوست، 01/ 12/ 2009.