في المئة من المشاركين في الاستفتاء موجة من ردود الفعل السلبية في الغرب، وبطبيعة الحال في العالم الإسلامي. ووصفه الاتحاد الأوروبي ب «المثيره على أقل تقدير، وفي روسيا انتقد مجلس المفتين بقوة نتائج التصويت الشعبي في سويسرا واعتبر أنه يشير إلى اتفشي التعصب الديني» ، وتحدث الفاتيكان عن انتهاك للحرية الدينية).
وأعربت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحرية الدينية والمعتقدات أغاخان غيره عن قلقها من نتائج الاستفتاء واعتبرت أن الحظر المقرر التقييد غير مبرر لحرية المجاهرة بالدين ويمثل تمييز واضح ضد المجتمع الإسلامي في سويسرا» (2) . ووصفت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي القرار الذي نتج من الاستفتاء بأنه «خطوة مؤسفة جدة» ويحرض على كراهية الأجانب (1) .
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن «هذا القرار) هو انتهاك لحقوق المسلمين الذين يعيشون في سويسرا (4) . وانضم مفتي مصر علي جمعة إلى فريق المحتجين، مشيرة إلى أن القرار المنخذ في سويسرا «لا ينتهك حرية الدين فحسب بل پسيء إلى
إنتر فاکس، 2009
/ 12/ 01کو ميرسانت، 04/ 12/ 2009؛ واشنطن بوست، 01/ 12/ 2009